■ نداء دراجي مستجاب مسبقا و اللغز الإماراتي هو من يعرف إجابته
الجزائر الآن _ وجه الإعلامي و المعلق الرياضي بقنوات بين سبورت الرياضية حفيظ دراجي نداء إلى الجماهير الجزائرية المنتظر أن تحضر هذا الخميس مباراة المنتخب الوطني الجزائري و منتخب الرأس الأخضر بملعب الشهيد حملاوي بمدينة بقسنطينة .
ولم يكن نداء حفيظ دراجي يتعلق بضرورة مساندة رفقاء محرز في مهمتهم الودية أمام الرأس الأخضر التي ستقام نهاية هذا الأسبوع بقسنطينة، بل نداء الدعوة تتعلق بدعوة الجماهير الجزائرية _ التي ستحضر من دون شك بقوة لملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة_ لحمل العلم الفلسطيني إلى جانب العالم الجزائري في المدرجات دعما لأبناء الشعب الفلسطيني في كفاحه من أجل استعادة حقوقه.
ومعلوم أن المنتخب الوطني الجزائري سيخوض مباراة ودية أمام ننتخب الرأس الأخضر هذا الخميس 12أكتوبر 2023.
كما سيخوض المنتخب الوطني الجزائري مباراة دولية يوم الإثنين القادم 16أكتوبر 2023 أمام المنتخب المصري. لكن مكان الملعب الذي إختاره المنتخب المصري وهو بالعاصمة الإمارية أبوضبي كان محل تسائل في العديد من الرسائل التي بعثها “دراجي” لعديد الأطراف المعنية بهذا الإختيار .
وقال حفيظ دراجي إجراء المباراة بين المنتخب الوطني الجزائري و المنتخب المصري في الإمارات لغزا محيرا لغزا محيرا.
وأضاف أحسن معلق رياضي عربي في مقاله الأسبوعي بصحيفة “الجزائر الآن “الإلكترونية بأن الأمر حدث على غرار الكثير من المباريات الودية السابق التي تم تنظيمها دون مقابل موثق في عقود كما هو متعارف عليه يضمن حقوق و واجبات وعائدات مالية.
ويعرف عن المعلق و الإعلامي حفيظ دراجي بأنه لا يكتب من فراغ ما جعل عديد المتابعين يتوقفون عند اللغز الذي حير دراجي والذي بحسب عديد العارفيين هو من القلائل الذين يعرفون إجابته .
وبالتالي تسائل” دراجي” حول برمجة لقاء الخضر و الفراعنة بالإمارات لم يكن من فراغ بل من معطيات دقيقة يملكها الرجل سيأتي يوما وينشر تفاصيلها عبر عموده الأسبوعي “الجزائر الآن “.
ويتوقع المتابعون أن يعرف نداء حفيظ دراجي الذي وجهه للجماهير الجزائرية بحمل العلم الفلسطيني مع العلم الجزائري في المباراة الودية التي ستجري هذا الخميس بملعب الشهيد حملاوي إستجابة واسعة من طرف الجماهير الجزائرية .
بل أن ذات المراقبين يجزمون بأن حضور العلم الفلسطيني إلى جانب العلم الجزائري في مباراة الخميس أمر تلقائي من الجماهير الجزائرية التي سبق لها وأن شجعت المنتخب الفلسطيني على حساب منتخب بلدها .
ومنذ تنفيذ عملية “طوفان الأقصى ” من طرف كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس الفلسطنية يتابع الشعب الجزائري كل كبيرة وصغيرة تخص العملية .
ومعلوم أن العلاقة بين الجزائر وفلسطين هي أكثر من علاقة بلد ببلد شقيق .
بل بحسب المتابعين هي حالة خاصة ولا يوجد لها وصف بإستثناء المقولة الراسخة للرئيس الراحل المرحوم هواري بومدين :”الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة “.

إرسال تعليق