الجزائرالآن _ يترقب المراقبون نتائج الإجتماع الطارئ الذي سيعقد بعد قليل اليوم الأربعاء لوزراء الخارجية العرب بالعاصمة المصرية القاهرة لمناقشة العدوان الإسرائيلي الذي تتعرض له غزة الفلسطينية من طرف العدوان الإسرائيلي الغاشم منذ قيام كتائب القسام بعملية طوفان الأقصى.
و خلفت لحد الآن عملية “طوفان الأقصى ” أكثر من 1200قتيل في صفوف الكيان وأكثر من 2000جريح و أكثر من 100أسير .
ولا يعول الشارع العربي و الإسلامي عموما كثيرا على الجامعة العربية لإيقاف هذا العدوان الغاشم الذي تتعرض له غزة الفلسطينية وشعبها الأعزل بما في ذلك الشيوخ والنساء والعجائز والأطفال .
بل أن السياسات الأخيرة التي إتبعتها بعض البلدان العربية مع القضية الفلسطينية برأي المتابعين هي تهدف بالأساس لتصفية القضية الفلسطنية بعدما إختارت هذه الدول “البحرين الإمارات المغرب ” سياسية التطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه التي لم يحصل عليها .
ولجأت هذه الدول المطبعة إلى ربط علاقات ديبلوماسية وسياسية وعقد إتفاقيات تجارية و عسكرية و تكنولوجية مع إسرائيل المحتلة دون أن تعترف إسرائيل المحتلة بحق فلسطين في قيام دولتها على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية. كما نصت عليه المبادرة العربية التي طرحتها السعودية عام 2006 بالعاصمة اللبنانية بيروت .
ورغم رئاستها لدورة الحالية للقمة العربية إلا أن المملكة المغربية لم تطلب عقد قمة طارئة لعقد إجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لمناقشة العدوان العسكري الذي تشنه الألة العسكرية للكيان الصهيوني المحتل .
ووجدت فلسطين المحتلة نفسها مضطرة بسبب تدهور الأوضاع الإنسانية بغزة لتقديم طلب للجامعة العربية بعقد إجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية العرب .
ويرى عديد المراقبيين بأن التطورات الحاصلة بغزة بسبب العدون الكبير الذي تشنه إسرائيل المحتلة على الشعب الفلسطيني الأعزل أن يتطور إلى حرب إقليمية. خاصة وأن بوادر ذلك بدأت تلوح في الأفق خاصة بعد التطورات الحاصلة على الأراضي اللبنانية و كذلك السورية. .
وتوعد اليوم حزب الله اللبناني بأنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام العدوان الإسرائيلي على غزة .
وبدوره حزب الله العراقي توعد الولايات المتحدة الأمريكية بإستهداف مصالحها أينما كانت إن تدخلت عسكريا ضد غزة الفلسطينية .
أما تنظيم الحوتي اليمني فهو الآخر أعلن في بيان له بأن صواريخه و مسيراته جاهزة للدفاع عن غزة ان تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية عسكريا لصالح إسرائيل وإستهدفت غزة .
وتبقى من دون شك نتائج إجتماع وزراء الخارجية العرب المنعقد اليوم الأربعاء محط أنظار الشعوب العربية خاصة وأنها تريد ماذا سيفعل وزراء الدول العربية المطبعة حديثا .
يحدث كل هذا في الوقت الذي توجد فيه غزة الأبية تحت القصف الصهيوني المحتل .
وقام الكيان المحتل بإغلاق كل المنافذ والمعابر من وإلى غزة ما تسبب في كارثة إنسانية حقيقة بالقطاع مست الجميع من الأطفال إلى النساء وصولا للعجائز و الشيوخ .
إرسال تعليق