تعرف على خائن الجزائر و فلسطين ..باع وطنه ويريد بيع الأقصى



الجزائرالآن _ رئيس حرك “ماك” الإرهابية فرحات مهني، في مظاهرة بباريس دعما للكيان الصهيوني، الذي يشن حملة اغتيالات جماعية ضد المدنيين في غزة.


وظهر المطرب فرحات مهني  السابق مع عدد من أتباعه، حاملين راية تنظيم “ماك” وعلم دولة الاحتلال الصهيونية.


وقال  الصحفي العبري إيدي كوهين تعليقا على الفيديو الذي يظهر فرحات مهني ضمن التجمع المعادي للفلسطينيين، بأنّ زعيم التنظيم المحظور في الجزائر، شارك في التجمع “نكاية في الجزائر”.


فمن يكون فرحات مهني، الذي يعادي الجزائر لدرجة الارتماء في أحضان الكيان الصهيوني، ومعاداة الشعب الفلسطيني وحقه في التحرر، رغم أنّه قد لايوجد جزائري على وجه الأرض يريد الشر بفلسطين وشعبها؟


ولد فرحات مهني في الخامس من مارس العام 1951، في قرية في إيلولة، بمنطقة القبائل، وقضى هناك طفولته، وهي الطفولة التي عاشها والجزائر تحارب الاستعمار الفرنسي سعيا لتحررها، الذي تحقق في الخامس جويلية 1965.


تخرج مهني من جامعة الجزائر للعلوم السياسية، لكنّه اشتهر بكونه مؤديا للأغنية القبائلية الملتزمة أكثر من نشاطه الثقافي أو السياسي، حيث دخل عالم الموسيقى عام 1973 وفاز مع مجموعته “إيمازيغن إيمولا” بالجائزة الأولى لمهرجان الجزائر للموسيقى الحديثة.


ولم تعرف لمهني نشاطات سياسية رغم انفتاح الجزائر على التعددية الحزبية، إلا أنّه على عكس كل المناضلين وأصحاب الأراء التي تخالف السلطة، بدلا من ينشأ حزبا سياسيا يتبنى أفكاره، قام سنة 2001 بتأسيس


حركته المعروفة باسم “ماك” وانتقل للمطالبة بالحكم الذاتي لمنطقة القبائل.


ولم يقتصر الأمر على المطالبة بالحكم الذاتي لمنطقة القبائل، بل اتخذ فرحات مهني موقفا أكثر تطرفا في 2013 وأصبح يطالب باستقلال منطقة القبائل التام عن الجزائر.


وفي 2016 أعلن مهني عن “الحكومة المؤقتة للقبائل” وهو ما جعله مثار عدة انتقادات بالجزائر وحتى من المقربين منه في كل من الحركة الثقافية البربرية وحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية.


■المجلس الأعلى للأمن يصنف حركة الماك إرهابية .


في ماي 2021، أعلنت الرئاسة الجزائرية في بيان أنّ المجلس الأعلى الذي ترأس اجتماعه الرئيس عبد المجيد تبون، قد قرر إدراج حركتي “استقلال منطقة القبائل” المعروفة بـ”ماك” و”رشاد” الناشطتين في الخارج، على قائمة “المنظمات الإرهابية، والتعامل معهما بهذه الصفة”، حسب ما جاء في البيان.


وأوضح البيان أنّ “المجلس تناول بالدراسة، الأفعال العدائية والتحريضية المرتكبة من قبل ما يسمى بحركتي (رشاد) و(ماك)، التي ترمي إلى زعزعة استقرار البلاد والمساس بأمنها“.


وأضاف أنّ المجلس “اتخذ في هذا الإطار قرارا يقضي بوضعهما ضمن قائمة المنظمات الإرهابية ، والتعامل معهما بهذه الصفة”.


■ وثائق مسربة تفضح عائلة فرحات مهني


قبل أشهر فقط، ظهرت وثائق مسربة، كشفت عن وجود نشاطات غير شرعية لحركة “ماك” الإرهابية في فرنسا وخارجها لجمع واستثمار الأموال وتبييضها بغرض تمويل أنشطة إرهابية سرية، تورط فيها كبار قادة هذه الحركة وعلى رأسهم نجل زعيم الحركة الارهابية المدعو أغيلاس مهني.


وتشير الوثائق المسربة من السجل التجاري الفرنسي، أنّ المدعو أغيلاس مهني، من مواليد 24 ماي 1978، والحامل للجنسية الفرنسية، اشترى سلسلة مطاعم فخمة بباريس في فرنسا برأس مال قارب الـ 3 ملايين أورو، ويديرُ استثمارات تجارية في فرنسا يستخدمها والده في تمويل أنشطة الحركة الارهابية.


وتكشف الوثائق الإدارية المسربة التي تتضمن القانون التأسيسي لشركة تجارية وشهادة إيداع رأس مالها باسم أغيلاس مهني نجل فرحات تؤكد استحواذه على شركة تدعى L’Esplanade de la Gare، أن الشركة التي أسسها أغيلاس مهني بشكل رسمي في 8 جانفي 2018، ويمتلك جميع أسهمها، تحت مسمى “منتزه المحطة”، لديها حساب بنكي في بنك “BRED” بباريس، تقع في شارع جون بوتون (75012)، وهي ظاهريا للخدمات المطعمية، غير أنّ المبلغ الضخم الذي تتنعم به عائلة الارهابي “فرحات مهني” يثير العديد من التساؤلات عن مصدرها وكيفية “تدويرها” وأين تذهب فوائدها.


■ الأدلة التي تثبت تهمة تبيض الأموال 


امتلاك عائلة “مهني” لتلك الأموال يشير الى أنّ حركة الماك التي تدّعي المظلومية وتحاول مغالطة سكان القبائل الشرفاء بشعارات زائفة، تقوم باستثمار الأموال الكبيرة التي تم تحصيلها بطرق غير شرعية ومن جهات مجهولة في صالح قيادتها الخائنة أولا، ثم لتحقيق أهداف خبيثة وأجندات دولية معروفة.


اضافة إلى ذلك، فإنّ الاموال التي يملكها نجل الارهابي يرجح أن يكون مصدرها التنظيم الإرهابي الذي يرأسه فرحات مهني، ما يعني أن الأمر يتعلق بعملية تبييض أموال تم الحصول عليها من مصادر خفية عادة ما تكون “عدوة للجزائر”  عبر شراء مطاعم وفنادق ومتاجر في فرنسا، بغرض التمويه عن مصادر أموالها، حيث تشير المعلومات إلى أنّ التنظيم الإرهابي يسعى لتحويل الأموال الموجهة له من مموليه إلى مطاعم وفنادق وحتى محلات راقية، كل هذا حتى يتم إخفاء المصدر الحقيقي لتلك الأموال.


كما يوحي امتلاك “ماك” لتلك العقارات والمحلات والأموال الضخمة الى وجود “صندوق” خاص بها لتمويل الأنشطة الارهابية التي تقوم بها داخل الجزائر وخارجها، عبر إغداق الأموال على العملاء، وقد تم مشاهدة عمليات توزيع الأموال على المشاركين في مسيرات “ماك” في فرنسا، وحتى قبلها خلال حراك الجزائر بعد اختراقه من طرف أطراف خارجية من بينها الحركة الارهابية، وتم توقيف العددي من عناصرها آنذاك.


إضافة إلى ذلك، فإن الصراعات التي تشهدها قيادة الحركة الارهابية مؤخرا فضحت حقيقة فرحات مهني أمام “قطيعه” ومن يتبعه باسم العاطفة المزيفة، خاصة وأنّه يستغل الحركة لكسب المال لصالحه ولصالح عائلته والتنعم بها على ظهر اتباعه في الداخل والخارج. وهو ما تأكد من خلال إعادة تعيين الإرهابي فرحات مهني رئيسا للحركة خلال ما يسمى بالمؤتمر الخامس الذي احتضنته فرنسا في جانفي من العام الجاري، وانتخابه “رئيسا” وهميا بالطبع، لدولة وهمية لا توجد إلا في خياله لولاية ثانية وتعيين أزلامه المقربين على رأس ما يسمى بحكومة “ماك” في الخارج، حيث تم تعيين الإرهابي المسمى فرحوح حنافي بصفة رئيس حكومة الماك الوهمية، والمسمى زيدان لفضل في منصب نائب رئيس الحكومة الوهمية، من طرف فرحات مهني شخصيا.


■ 250 ألف أورو شهريا من المخزن


وتأكد أيضا من خلال تلك التعيينات طلاق واضح بين الإرهابي فرحات مهني، وبين عدد كبير من أتباعه والذين كان من أبرزهم إبراهيم بلعباس المعروف باسم أكسل، الأمر الذي يهدد بتفكك قريب وعاجل لهذا التنظيم وهروب بقية عناصره منه، بعد ظهور معارضة قوية ترفض قيادة فرحات للحركة بعد أن اتضح لاتباعه أنه يستغلهم والحركة الارهابية كطريقة لكسب المال على حسابهم.


فمن بين هؤلاء الأعضاء الذين قرروا مغادرة الحركة، يوجد المدعو “إيدير جودار ” الذي أكد بعد قراره الخروج من الماك أن الارهابي فرحات مهني يتقاضى 250 ألف أورو شهريًا من المغرب الاقصى. وهي قطرة من بحر “الخيانة” التي يعيش فيه فرحات مهني.


■ مهني زار تل أبيب والتقى رئيس الكنيست، وأحرار القبائل يتبرؤون منه


في شهر ماي 2012، فاجأ فرحات مهني، سكان منطقة القبائل وكل الجزائريين، وهو يتحدث باسم الشرفاء في الكنيست الصهيوني، حيث استقبله نائب رئيس الكنيست الصهيوني، وقدّم نفسه كرجل سياسة.


وقال المغني فرحات مهني في تصريحات للصحافة الصهيونية وقتها، بأنّه متأكد من أنّ “الشعب القبائلي سيبقى خلفه ولا يخاف ردة فعله”، واعتبر الزيارة خطوة في إطار “عقد علاقات قوية مع كل الدول” خاصة مع الكيان الصهيوني. والغريب أنّ فرحات مهني، قام خلال عام 2011 بزيارة للولايات المتحدة، وطلب مقابلة رئيس الوكالة الأمنية الوطنية الأمريكية، وبعض أعضاء البنتاغون ولكن طلبه قوبل بالرفض القطعي، ورفض البنتاغون إعطاء أي موعد ولو بعيد المدى، وهو الرفض الذي لقيه من الكثير من الحكومات الأوروبية.


ويبقى في الأخير أنّ هذه “الشطحات” الذي يقوم بها الإرهابي فرحات مهني، لا يريد منها إلا التأكيد لأولياء أمره، سواءً في الرباط أو تل أبيب، أنّه “عميل” يمكن الرهان عليه، لزعزعة استقرار الجزائر، في وقت أنّه منبوذ في الجزائر، حتى في منطقة القبائل، التي يدّعي أنّه يدافع عنها، والدليل مواطنين ونشطاء من المنطقة تصريحاته، التي تحدّث فيها بلسانهم  عن دعم الكيان الصهيوني في الأحداث الأخيرة التي تلت عملية “طوفان الأقصى.“


فقد كتب المؤرخ محند أرزقي فراد مدينا: “أنتمي إلى منطقة القبائل التي نشأ فيها أجدادي منذ قرون عديدة، وولدت فيها وترعرعت في أحضانها، وسقى والدي وأخي تربتها بدمائهما الزكية كغيرهم من شهداء الجزائر.. أقول هذا لأعلم الجمهور الواسع أن المغامر فرحات مهني لا يمثلني”


من جهته، كتب الصحفي محمد إيوانوغان مخاطبا مهني: “اترك منطقة القبائل بسلام. أنت تمثل عارا على القبائل”. وقال الصحفي في تدوينة له: “نعم فرحات مهني لا يمثل منطقة القبائل ولم تفوضه منطقة القبائل ليمثلها في أي شيء وفي أي مكان”



Post a Comment

أحدث أقدم