قال الممثل السامي لقطاع غزة في مجلس السلام نيكولاي ميلادينوف إن التركيز الحالي في إدارة القطاع ينصب على إيجاد حلول عملية تخفف معاناة السكان وتلبي احتياجاتهم الأساسية.
وشدد ميلادينوف، في لقاء مع قناة "القاهرة الإخبارية"، السبت، على أهمية تمكين لجنة التكنوقراط الفلسطينية التي تتولى المسؤوليات المدنية والإدارية والأمنية في قطاع غزة، باعتبار الأمر الأكثر أهمية، لتحقيق نتائج على صعيد المساعدات الإنسانية والتعافي المبكر، والتعامل مع حجم الدمار القائم في غزة. ، منوها إلى ضرورة توافر الموارد
وحول دوره في المرحلة المقبلة، قال إنه يمثل حلقة وصل بين مجلس السلام، الذي تم تأسيسه استنادا إلى خطة ترامب وقرار مجلس الأمن، وبين لجنة التكنوقراط، مشيرا إلى أن هذه العلاقة تهدف إلى دعم اللجنة وتقديم التوجيه اللازم لها.
وتابع: "دورنا ليس القيام بمهام اللجنة نفسها، بل نحن موجودون لدعمها وتوجيهها ومساعدتها في هذه العملية، والعمل أيضا مع الوسطاء ومع جميع الأطراف المعنية لتهيئة الظروف التي تسمح للجنة بتولي مسؤولياتها في قطاع غزة".
وشدد على أن هذه العملية لن تكون بالأمر السهل، ولكنها مهمة معقدة وستتطلب قدرا كبيرا من التنسيق؛ نظرا لكثرة الأطراف المعنية التي يجب أن تعمل معهم.
واعتبر أن هذه المرحلة تمثل فرصة فريدة للشعب الفلسطيني عموما، ولسكان قطاع غزة على وجه الخصوص، بعد سنوات من المعاناة والظروف الصعبة.

إرسال تعليق