أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن موسكو تُصرّ على الإفراج الفوري عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، بعد اعتقالهما ونقلهما مكبلين إلى الولايات المتحدة، واصفًا القضية بأنها أولوية لا يمكن تجاوزها.
وفي تصريحات أدلى بها لوكالة «تاس»، أوضح ريابكوف، ردًا على سؤال بشأن احتمال منح روسيا حق اللجوء لمادورو في حال إطلاق سراحه، أن أي نقاش حول الخطوات اللاحقة يبقى سابقًا لأوانه، مشددًا على أن الأساس الذي يجب الانطلاق منه هو الإفراج عن الرئيس الفنزويلي وزوجته. وأضاف أن اعتقال رئيس دولة ذات سيادة يشكل سابقة خطيرة، ما يستوجب الإصرار على إطلاق سراحه دون شروط.
وأشار المسؤول الروسي إلى أن الحديث عن مستقبل مادورو أو وضعه القانوني لاحقًا مسألة منفصلة، ولا يوجد مبرر لطرحها في الوقت الراهن.
وكان مادورو قد صرح، في الخامس من يناير، أثناء مغادرته قاعة المحكمة الفيدرالية في منطقة مانهاتن السفلى، بأنه “أسير حرب”، فيما امتنع ريابكوف عن التعليق على توصيف مادورو لوضعه.
وفي سياق متصل، شنت الولايات المتحدة، في الثالث من يناير، هجمات استهدفت مواقع مدنية وعسكرية داخل فنزويلا، وهي العمليات التي وصفها وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل بينتو بأنها عدوان عسكري مباشر على بلاده.
من جهته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ الضربات داخل الأراضي الفنزويلية، معلنًا أن واشنطن نفذت عملية أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، وعزلهما عن السلطة، وفق ما صرح به.
