تحذير إيراني من اتساع رقعة الحرب لتشمل المنطقة بأكملها


 إيران: أي حرب مقبلة ستطال المنطقة بأكملها وقواعد واشنطن ستكون ضمن النطاق

حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، من أن أي مواجهة عسكرية محتملة في المنطقة لن تكون محدودة النطاق، مؤكدا أنها ستمتد لتشمل كامل الشرق الأوسط، بما في ذلك إسرائيل والدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.

وقال أكرمي نيا إن “نطاق الحرب سيشمل المنطقة كلها، من الكيان الصهيوني وصولا إلى الدول التي توجد فيها قواعد أمريكية”، وفق ما نقلته وكالة “فارس” الإيرانية. وأضاف أن التجربة العسكرية الأخيرة أثبتت، خلال حرب استمرت 12 يوما، أن التباطؤ أو منح الخصم فرصة للمناورة أمر غير مقبول، مشددا على ضرورة الرد الفوري، وهو ما تم اعتماده كتعليمات رسمية للقوات المسلحة الإيرانية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد متسارع تشهده المنطقة، حيث أعلنت الولايات المتحدة إرسال مدمرة إضافية إلى الشرق الأوسط، ليرتفع عدد المدمرات الأمريكية المنتشرة هناك إلى ست، تعمل إلى جانب حاملة طائرات ووحدات بحرية قتالية أخرى. كما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أسطولا جديدا من السفن الحربية في طريقه إلى المنطقة، معربا عن أمله في أن تختار طهران مسار “إبرام صفقة” بدلا من المواجهة.

في المقابل، أعلنت إيران عن إجراء تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق هرمز الأسبوع المقبل، في خطوة تعكس جاهزية عسكرية متقدمة وتزيد من حدة التوتر في أحد أهم الممرات البحرية العالمية. وأكد مسؤولون إيرانيون، من بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي، أن القوات الإيرانية مستعدة للرد على أي عدوان، محذرين من أن أي تحرك عسكري ضد إيران سيعني “بداية الحرب”.

القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط

وبحسب وكالة “رويترز”، تنتشر القوات الأمريكية، إلى جانب إسرائيل، في عدد من الدول الرئيسية في المنطقة، من خلال قواعد ومنشآت عسكرية بارزة:

  • البحرين: تستضيف مقر قيادة الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، المسؤول عن الخليج والبحر الأحمر وبحر العرب وأجزاء من المحيط الهندي.

  • قطر: تضم قاعدة العديد الجوية، المقر المتقدم للقيادة المركزية الأمريكية وأكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط، ويعمل فيها نحو 10 آلاف جندي.

  • الكويت: تشمل منشآت عسكرية واسعة مثل معسكر عريفجان وقاعدة علي السالم الجوية، إضافة إلى معسكر بيورنج الذي يعد مركز انطلاق للقوات الأمريكية نحو العراق وسوريا.

  • الإمارات: تعد قاعدة الظفرة الجوية مركزا مهما للعمليات الجوية الأمريكية، بينما يعتبر ميناء جبل علي في دبي أكبر ميناء تستخدمه البحرية الأمريكية في المنطقة رغم أنه ليس قاعدة رسمية.

  • العراق: تحتفظ الولايات المتحدة بوجودها في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار، إضافة إلى قاعدة أربيل الجوية في إقليم كردستان، التي تمثل مركزا للتدريب والتنسيق اللوجستي والاستخباراتي.

  • السعودية: يتمركز جنود أمريكيون في عدة مواقع، أبرزها قاعدة الأمير سلطان الجوية جنوب الرياض، حيث تنتشر أنظمة دفاع جوي وصاروخي متطورة.

  • الأردن: تستضيف قاعدة موفق السلطي الجوية الجناح الجوي الاستكشافي 332 التابع للقوات الجوية الأمريكية، والذي ينفذ مهاما في منطقة الشام.

  • تركيا: تُدار قاعدة إنجرليك الجوية بشكل مشترك بين أنقرة وواشنطن، وتضم قوات أمريكية ورؤوسا نووية، وتستخدم لدعم عمليات التحالف الدولي.

المصدر: فارس – رويترز



أحدث أقدم