أفادت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن التوصل إلى اتفاقية منفصلة لضمانات أمنية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا قد أثبتت أنها مهمة أكثر صعوبة مما كان متوقعا.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين أوكرانيين ذكروا أنهم يأملون في التوصل إلى اتفاق على الشروط العامة، ليتمالتوقيع عليه في واشنطن بعد فترة وجيزة من منتدى دافوس.
ونقلت الصحيفة عن السفيرة الأوكرانية لدى الولايات المتحدة أولغا ستيفانشينا قولها إن الولايات المتحدة وأوكرانياتنويان التوقيع على وثيقة حول الازدهار الاقتصادي في دافوس الأسبوع المقبل.
وقد عقد في باريس في 6 يناير اجتماع قمة لـ "تحالف الراغبين"، نوقش خلاله ما يسمى بالضمانات الأمنية لأوكرانيا،بمشاركة المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر. وبحسب الوثيقة المتفق عليهابعد الاجتماع، اتفق "تحالف الراغبين" على مواصلة الدعم العسكري الطويل الأجل لأوكرانيا، كما وقع القادة علىإعلان نوايا لنشر قوات في أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
من جانبها، تؤكد روسيا باستمرار، استعدادها للتسوية السلمية للأزمة الأوكرانية، بما في ذلك المشاركة في مناقشةخطة السلام التي اقترحتها الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن رغبة كييف في التفاوض تبقى موضع شك.
وأشار الكرملين إلى أن على النظام في كييف بدء التفاوض، وأن العمليات الهجومية للقوات المسلحة الروسية تهدفبالضبط إلى إجباره على الحل السلمي.

إرسال تعليق