صرّح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، بأن القادة الأوروبيين تعرّضوا للإهانة مرتين، الأولى من قبل الولايات المتحدة، والثانية من قبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي وصفه بعبارات حادة.
وفي تعليق له على تصريحات زيلينسكي المنتقدة لأوروبا، كتب مدفيديف عبر منصة "إكس" أن ما وصفه بـ"التوبيخ" الذي تلقاه الأوروبيون في منتدى دافوس، كان يجب أن ينتهي بـ"ردّ حازم"، مشيرًا إلى أن زيلينسكي وجّه لهم إهانات مباشرة ووصفهم بالضعف والبخل.
وأضاف مدفيديف أن قادة الاتحاد الأوروبي، بحسب تعبيره، تعرّضوا سابقًا للإهانة من قبل الولايات المتحدة، واليوم يتعرضون لها مجددًا من أوكرانيا، معتبرًا أن ذلك يعكس حالة ضعف سياسي وفقدان للاستقلالية في القرار الأوروبي.
وجاءت تصريحات مدفيديف ردًا على خطاب ألقاه زيلينسكي خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، هاجم فيه الدول الأوروبية الحليفة لأوكرانيا، متهمًا إياها بعدم تحمّل مسؤولياتها في الدفاع عن ما وصفه بـ"الحرية"، وانتقد ما اعتبره تردّدًا أوروبيًا في قيادة المواقف الدولية.
وقال زيلينسكي في خطابه إن أوروبا باتت تظهر كـ"قوى صغيرة ومتفرقة"، وتبدو في حالة من الارتباك والضياع، بحسب تعبيره.
المصدر: RT
