أفادت وكالة «رويترز»، نقلاً عن مسؤول أمريكي، بأن قوات الجيش الأمريكي قامت بإسقاط طائرة مسيّرة إيرانية بعد اقترابها من حاملة طائرات أمريكية أثناء تحليقها في بحر العرب. وذكرت الوكالة أن المسيّرة، وهي من طراز «شاهد-139»، كانت تتجه نحو الحاملة قبل أن يتم اعتراضها وإسقاطها بواسطة مقاتلة أمريكية من طراز «إف-35».
وفي تطور موازٍ، أعلنت شركة «فانغارد تك» المتخصصة في الأمن البحري أن زوارق عسكرية إيرانية اقتربت فجر الثلاثاء من ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي أثناء عبورها مضيق هرمز، حيث طالبتها بالتوقف، في حادث جديد يعكس تصاعد حدة التوتر في المنطقة.
ويأتي ذلك بعد أن أصدرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تحذيراً لإيران، عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ مناورات بحرية بالذخيرة الحية لمدة يومين في مضيق هرمز. ودعت «سنتكوم» الحرس الثوري إلى إجراء تدريباته بأسلوب «آمن ومهني»، محذّرة من أي ممارسات قد تعرّض حرية الملاحة البحرية الدولية لمخاطر غير مبررة.
وأكدت القيادة الأمريكية أن مضيق هرمز يُعد ممراً مائياً دولياً بالغ الأهمية، تمر عبره يومياً قرابة 100 سفينة تجارية من مختلف دول العالم، مشيرة إلى دوره الحيوي في دعم التجارة العالمية والاستقرار الاقتصادي الإقليمي.
كما شددت «سنتكوم» على اعترافها بحق إيران في العمل ضمن الأجواء والمياه الدولية، لكنها حذرت في الوقت نفسه من أن أي تصرفات غير آمنة أو غير مهنية بالقرب من القوات الأمريكية أو شركائها الإقليميين أو السفن التجارية قد تؤدي إلى زيادة مخاطر التصعيد وعدم الاستقرار.
وأكدت القيادة المركزية أنها ملتزمة بضمان سلامة الأفراد والسفن والطائرات الأمريكية العاملة في منطقة الشرق الأوسط، مشددة على أنها لن تتسامح مع ممارسات مثل التحليق المنخفض أو المسلح فوق المواقع العسكرية الأمريكية، أو اقتراب الزوارق السريعة في مسارات تصادمية مع السفن الحربية، أو توجيه الأسلحة نحو القوات الأمريكية في ظروف غير واضحة النوايا.
واختتمت «سنتكوم» بيانها بالتأكيد على أن الجيش الأمريكي «يضم أكثر القوات تدريباً وقدرة قتالية في العالم»، وسيواصل أداء مهامه وفق أعلى المعايير المهنية والدولية، داعية الحرس الثوري الإيراني إلى الالتزام بالمستوى نفسه من السلوك والانضباط.
المصدر: RT
