ترامب: نسعى لاتفاق مع إيران لكن طريقة التفاوض تثير الاستياء


 أكد الرئيس الأمريكي **دونالد ترامب** أنه لم يحسم بعد موقفه النهائي بشأن كيفية التعامل مع الملف الإيراني، مشيرًا إلى استيائه من طريقة إدارة طهران للمفاوضات الجارية، رغم تأكيده استمرار المسار الدبلوماسي بين الجانبين.


وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة لا تزال تسعى للتوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن امتلاك طهران سلاحًا نوويًا “أمر غير مقبول”، معتبرًا أن سير المحادثات الحالية لا يحقق التقدم المطلوب حتى الآن.


وأشار الرئيس الأمريكي إلى توقع عقد جولة جديدة من المحادثات مع الجانب الإيراني، مؤكدًا أن قنوات التواصل الدبلوماسي ما تزال مفتوحة رغم أجواء التوتر السياسي المتصاعدة.

وفي ما يتعلق بالخيار العسكري، قال ترامب إنه لا يفضّل اللجوء إلى القوة، إلا أنه أقر بأن استخدامها قد يصبح ضروريًا في بعض الظروف، في تصريح يعكس استمرار الضغط الأمريكي على طهران بالتوازي مع المساعي التفاوضية.


كما تطرق إلى احتمال حدوث تغييرات داخل النظام الإيراني، موضحًا أن مثل هذا السيناريو “قد يحدث أو لا يحدث”، وهو ما اعتبره مراقبون إشارة إلى حالة عدم اليقين التي تحيط بمستقبل العلاقة بين البلدين.


وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة **بوليتيكو** أن الإدارة الأمريكية تدرس خيارات عسكرية محدودة تجاه إيران، خاصة بعد تحركات عسكرية شملت نقل قوات وسفن إلى مناطق استراتيجية، بينها البحر الكاريبي.


من جانبها، حذرت إيران من أن أي هجوم أمريكي على أراضيها سيقابل برد مباشر يستهدف إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة، ما يزيد من مخاوف التصعيد العسكري.


بدورها، أدانت **روسيا** ما وصفته بالتدخلات الخارجية في الشؤون السياسية الإيرانية، مؤكدة أن التهديدات الأمريكية بضرب إيران “غير مقبولة إطلاقًا”، داعية إلى حل الخلافات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.

المصدر: **RT**.

أحدث أقدم