أفادت وزارة الخارجية الإيرانية ببدء الجولة الأولى من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة العُمانية مسقط، في خطوة تعكس عودة المسار الدبلوماسي بين الجانبين.
وكانت وكالة «أسوشيتد برس» قد ذكرت، قبل الإعلان الرسمي، أن موكب سيارات يُرجَّح أنه يقل مسؤولين أمريكيين وصل إلى مسقط للمشاركة في هذه المحادثات، حيث شوهد الموكب وهو يدخل أحد القصور الواقعة قرب مطار مسقط الدولي، مع رفع أعلام الولايات المتحدة على إحدى المركبات.
وقبيل انطلاق المفاوضات، عقد وزير الخارجية الإيراني ورئيس الوفد المفاوض عباس عراقجي اجتماعًا مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي. وأوضحت الخارجية الإيرانية أن عراقجي استعرض خلال اللقاء رؤية بلاده ومقترحاتها ومطالبها وملاحظاتها المتعلقة بالمفاوضات مع واشنطن.
وشدد عراقجي على أن إيران مستعدة للدفاع عن سيادتها في مواجهة أي تهديد أو اعتداء، مؤكدًا في الوقت ذاته أن طهران تفضّل اعتماد الدبلوماسية كخيار أساسي لتحقيق مصالحها الوطنية. من جانبه، عبّر وزير الخارجية العُماني عن أمله في أن تشكل هذه الجولة فرصة حقيقية لبناء تفاهم طويل الأمد بين الأطراف المعنية.
بدورها، أعلنت سلطنة عُمان أن محادثات اليوم ستركز على قضايا عامة، بعيدًا عن الخوض في التفاصيل التقنية للملف النووي، على أن تمثل هذه الجولة تمهيدًا لوضع خارطة طريق واضحة للمفاوضات المقبلة.
وفي سياق متصل، كان البيت الأبيض قد صرّح في وقت سابق بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يترقب نتائج المحادثات الجارية في عُمان لتقييم فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران، محذرًا في الوقت نفسه من أن أمام الرئيس الأمريكي خيارات متعددة تتجاوز المسار الدبلوماسي.
المصدر: وكالات
