استقبل اللواء علي النعسان، رئيس هيئة الأركان العامة السورية، يوم الأحد في مكتبه بالعاصمة دمشق، وفدًا من **"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)**، لمناقشة سبل دمج عناصر القسد ضمن عدة ألوية تابعة للجيش السوري، إلى جانب بحث عدد من الملفات المتعلقة بالانتشار العسكري والإجراءات الإدارية.
وكان وفد من **وزارة الدفاع السورية** قد زار مدينة الحسكة في 6 فبراير الجاري، بهدف بحث الخطوات اللازمة لدمج مقاتلي القسد ضمن المؤسسة العسكرية. وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة حينها أن هذه الخطوة تأتي تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقسد، وفق ما نقلت “للإخبارية”.
ويأتي هذا التحرك في إطار الاتفاق الشامل الذي أعلن عنه في 30 يناير 2026 بين الحكومة السورية وقسد، والذي ينص على وقف إطلاق النار وبدء مسار متكامل سياسي وأمني وعسكري في المنطقة الشمالية الشرقية.
وينص الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار، وانسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، واستبدالها بقوات أمن تابعة لوزارة الداخلية في مركزي الحسكة والقامشلي، بهدف تعزيز الاستقرار في المنطقة.
كما يشمل الاتفاق دمجًا تدريجيًا لعناصر القسد ضمن الجيش السوري، عبر تشكيل فرقة عسكرية جديدة تتبع للجيش، تضم ثلاثة ألوية من مقاتلي القسد ولواء من قوات كوباني (عين العرب)، على أن تكون هذه الفرقة مرتبطة إداريًا بمحافظة حلب.
على الصعيد المدني، تم الاتفاق على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تثبيت وضع الموظفين المدنيين العاملين فيها، وضمان حقوق المجتمع الكردي المدنية والتربوية، بالإضافة إلى تسهيل عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية.
المصدر: RT ووسائل إعلام محلية



