استمرار المشاورات بعد عدم إقرار عقوبات جديدة ضد روسيا


 أعلنت رئيسة الدبلوماسية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الدول الأعضاء لم تنجح في التوصل إلى توافق بشأن الحزمة العشرين من العقوبات المفروضة على روسيا، مؤكدة أن المشاورات ما تزال جارية لتقريب وجهات النظر وتجاوز نقاط الخلاف.


وفي تصريحات أعقبت اجتماع وزراء خارجية الاتحاد، أوضحت كالاس أن الاتفاق لم يتحقق حتى الآن، مشيرة إلى أن المفوضية الأوروبية تواصل التنسيق مع سلوفاكيا وهنغاريا لإيجاد صيغة تتيح اعتماد الحزمة الجديدة.

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو أن بلاده عرقلت إقرار الحزمة، إضافة إلى تعطيل قرض أوروبي بقيمة 90 مليار يورو مخصص لأوكرانيا، مبررًا ذلك باستمرار كييف في منع مرور النفط الروسي إلى هنغاريا عبر خط أنابيب دروجبا.

وأكد سيارتو، عقب الاجتماع، أن بودابست لن تدعم أي عقوبات جديدة أو مساعدات مالية لكييف ما لم تُحل مشكلة عبور النفط، معتبرًا أن ضمان أمن الطاقة لبلاده أولوية لا يمكن التنازل عنها.


من جهتها، شددت كالاس على أن العمل مستمر مع هنغاريا وسلوفاكيا على مختلف المستويات لإقناعهما بالمضي قدمًا في الحزمة، في ظل مساعٍ أوروبية لتجنب استخدام حق النقض (الفيتو) الذي لوّحت به بودابست سابقًا.


وكانت الحكومة الهنغارية قد أعلنت أنها لن توافق على قرارات أوروبية تصب في مصلحة أوكرانيا قبل استئناف تدفق النفط الخام الروسي إلى مصافيها.

المصدر: RT

أحدث أقدم