أوضح رئيس إدارة شمال الأطلسي بوزارة الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف، أن روسيا تجد صعوبة في تصور تطبيع كامل للعلاقات مع الولايات المتحدة دون إحراز تقدم ملموس في القضايا التي تعتبرها موسكو ذات أولوية استراتيجية.
وفي مقابلة مع صحيفة "كوميرسانت" الروسية، أكد غوساروف أن هذا التقدم يمثل شرطًا ضروريًا لفتح آفاق تعاون موسع بين البلدين في مجالات مثل التجارة، التكنولوجيا المتقدمة، استغلال الموارد الطبيعية المشتركة، التعاون في القطب الشمالي، والمشاريع الفضائية.
وأشار المسؤول الروسي إلى استعداد موسكو لضبط صيغ المفاوضات إذا لاحظت رغبة أمريكية حقيقية في الدخول في حوار جاد حول هذه القضايا، موضحًا أن أي خطوة نحو استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين روسيا والولايات المتحدة يمكن أن تدعم بشكل كبير إعادة إطلاق العلاقات الإنسانية والتجارية والاستثمارية، بما يعود بالنفع على الطرفين، وخصوصًا الولايات المتحدة.
وأكد غوساروف أن موسكو قد أبلغت واشنطن بمقترحاتها بشأن هذه الملفات، مشيرًا إلى أن "الكرة الآن في ملعب الجانب الأمريكي".
كما لفت إلى أن التواصل بين وزارتي الخارجية الروسية والأمريكية مستمر بنشاط كبير ولم يتوقف، مشيرًا إلى نتائج الحوار الذي جرى في 2025 بين السفير الروسي لدى الولايات المتحدة ألكسندر دارتشيف ونائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكي سوناتا كولتر، والذي أسفر عن اتفاقيات حسنت من أداء البعثات الدبلوماسية لكلا البلدين.
المصدر: كوميرسانت
