وقال شويغو في الاجتماع حول جاهزية وزارة الطوارئ والهيئات الحكومية لمواجهة الفيضانات وحماية المنشآت الحيوية من الهجمات الإرهابية في ظل العملية العسكرية الخاصة الذي عقده في مدينة يكاترينبورغ: "النظام الإجرامي الأوكراني ورعاته لا يتوقفون عن محاولات تنفيذ أعمال تخريبية وإرهابية داخل روسيا، وعددها في تزايد مستمر. في عام 2025، تم تنفيذ 1830 هجوما إرهابيا على الأراضي الروسية، وهو ما يزيد بنسبة 40% عن عام 2024 (1101 هجوما)، ويزيد بمقدار 6.5 مرات عن عام 2023 (271 هجوما)".
وأشار إلى أن الأهداف ذات الأولوية للعدو في الوقت الحالي "هي المنشآت العسكرية ومنشآت النقل ومجمع الوقود والطاقة".
وأضاف: "إن ديناميكية تطور وسائل التدمير وفي مقدمتها الأنظمة المسيرة، وتعقيد أساليب استخدامها، تجعل من المستحيل على أي منطقة روسية أن تشعر بالأمان".
كما أكد أن عدد الهجمات الجوية التي شنتها كييف على البنية التحتية في الأراضي الروسية زاد بنحو 4 أضعاف في عام 2025.
وأوضح: "في العام الماضي، زاد عدد الهجمات الجوية التي شنها العدو على منشآت البنية التحتية في مختلف المناطق الروسية بنحو 4 أضعاف (في عام 2025، تم تنفيذ أكثر من 23 ألف هجوم، بينما كان العدد 6.2 ألف في عام 2024)".
وشدد على أن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يولي هذه المشكلات اهتماما بالغا. خلال الفترة الأخيرة، تمت مناقشة هذه القضايا مرارا وتكرارا في اجتماعات مجلس الأمن، وبناء على نتائجها تم وضع التدابير اللازمة لتحسين العمل المشترك".
هذا وأفاد شويغو أن العدو يستخدم بنشاط أساليب التأثير النفسي والإعلامي على سكان روسيا، بما في ذلك عبر الإنترنت.
وأشار قائلا: "لا يمكننا إغفال العامل البشري أيضا. فالعدو يستخدم بنشاط أساليب التأثير النفسي والإعلامي عبر مختلف وسائل الاتصال وشبكة الإنترنت العالمية، محاولا التأثير على فئات معينة من السكان، ولا سيما الفئات المهمشة، وحملهم على القيام بأعمال غير قانونية بدوافع مادية أو أيديولوجية".
