أفادت وكالة الأنباء العمانية بأن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني عباس عراقجي، تناول تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل خفض التصعيد.
وبحسب الوكالة، عبّر عراقجي خلال الاتصال عن تقدير طهران للدور الذي تضطلع به سلطنة عُمان في الوساطة ومساعيها الدبلوماسية المستمرة لاحتواء الأزمة والعودة إلى طاولة الحوار. وأكد استعداد بلاده للتجاوب مع أي مبادرات جادة من شأنها تهدئة التوتر واستعادة الاستقرار في المنطقة.
وأشار الوزير الإيراني إلى أن الهجوم الإسرائيلي–الأمريكي على بلاده أسهم في تصاعد حدة التوتر ونشر القلق إقليمياً، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية تدعو إلى السلام، لكنها في الوقت نفسه منفتحة على الجهود التي تفضي إلى وقف التصعيد عبر المسار السياسي.
من جانبه، جدد البوسعيدي موقف مسقط الداعي إلى وقف إطلاق النار والاحتكام إلى الحوار والتفاوض كخيار أساسي لحل النزاع بالطرق الدبلوماسية، بما يراعي المصالح المشروعة لكافة الأطراف. كما حثّ الجانب الإيراني على التحلي بضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تؤثر سلباً على علاقات حسن الجوار.
وفي تصريحات سابقة لقناة الجزيرة، قال عراقجي إن بلاده تحافظ على علاقات جيدة مع دول الضفة الأخرى من الخليج، مؤكداً أن طهران لا تستهدف جيرانها، بل تركز على الوجود الأمريكي في المنطقة. وأضاف أن دول الخليج أبدت استياءها من الهجمات الأخيرة، معتبراً أن ما يجري “حرب فُرضت” على بلاده.
كما وصف وزير الخارجية الإيراني عملية اغتيال المرشد علي خامنئي بأنها “تطور خطير وغير مسبوق وانتهاك صارخ للقانون الدولي”، محذراً من أن ذلك من شأنه تعقيد المواجهة وزيادة حدتها، ومؤكداً أن بلاده ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن نفسها.
المصدر: RT + وكالات.
