وأوضحت غابارد، خلال جلسة استماع للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ حول التهديدات العالمية، قائلةً: "بالنسبة لتقييم الاستخبارات فإنه في حال نجاة نظام معادٍ، فمن المرجح أن يسعى إلى بدء جهد طويل الأمد لإعادة بناء جيشه وصواريخه وطائراته المسيَّرة".
وتأتي تصريحاتها بعد اغتيال عدد من كبار قادة إيران، بمن فيهم المرشد علي خامنئي.
وأضافت غابارد أنه قبل بدء العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في نهاية فبراير، كان تقييم الاستخبارات هو أن "إيران كانت تحاول التعافي من الأضرار الجسيمة التي لحقت ببنيتها التحتية النووية خلال حرب الأيام الاثني عشر، واستمرت في رفض الوفاء بالتزاماتها النووية".
ولم تُفصح عن تفاصيل حول جهود التعافي هذه، أو ما إذا كانت إيران تسعى إلى إعادة بناء قدراتها في تخصيب اليورانيوم.
وأضافت: "قدرات إيران العسكرية التقليدية على بسط نفوذها قد تضررت بشدة، مما قلل من خياراتها".
وتابعت أن حملة "الضغط الأقصى" الأمريكية المتمثلة في العقوبات الاقتصادية وإعادة فرض العقوبات الأوروبية قد "أضعفت بشكل كبير الوضع الاستراتيجي" لطهران.
وأردفت: "ترى الاستخبارات أن التوترات الداخلية من المرجح أن تتصاعد مع تدهور الوضع الاقتصادي الإيراني".
وأكدت غابارد مجددًا على التقييم القائل بأن إيران "إيران قد تستخدم" التكنولوجيا الحالية "للبدء في تطوير صاروخ باليستي عابر للقارات ذي جدوى عسكرية قبل 2035 إذا ما سعت طهران إلى امتلاك هذه القدرة"، لكنها أشارت إلى أنه سيتم تحديث التقييم ليأخذ في الاعتبار تأثير "عملية الغضب الملحمي".
ولم تذكر ما إذا كان قد طرأ أي تغيير على التقييم بشأن ما إذا كانت طهران قد قررت بالفعل السعي إلى امتلاك هذه القدرة.
ومن جانبه، أشار مدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، جون راتكليف، إلى أن "إيران تكتسب خبرة في تقنيات الصواريخ الأكبر والأكثر قوة من خلال ما يُسمى ببرنامج مركبة الإطلاق الفضائية"، وأضاف: "إذا لم تُعرقل، فسيكون لديها القدرة على إطلاق صواريخ إلى الولايات المتحدة".
