وشهدت المناسبة حضور كبار قادة الجيش ومسؤولي وزارة الدفاع، من بينهم قائد القوات البرية، والأمين العام للوزارة، وقادة مختلف القوات، إلى جانب قادة الحرس الجمهوري والدرك الوطني، ومدير الديوان، وقائد الناحية العسكرية الأولى، فضلاً عن عدد من كبار الضباط والإطارات السامية.
وفي كلمة ألقاها خلال الحفل، قدّم الفريق أول تهانيه إلى أفراد الجيش الوطني الشعبي وعائلاتهم، معربًا عن أمله في أن تعود هذه المناسبة على الجزائر بمزيد من الاستقرار والتقدم، في ظل الأوضاع الأمنية التي تشهدها المنطقة.
كما استحضر شنڤريحة الذكرى الرابعة والستين لعيد النصر، معتبرًا إياها محطة تاريخية بارزة تعكس تضحيات الشعب الجزائري في سبيل الاستقلال، ومؤكدًا على ضرورة صون هذه المكاسب وتعزيزها في الحاضر والمستقبل.
وفي سياق متصل، حذر رئيس أركان الجيش من التحولات الجيوسياسية المتسارعة على الساحة الدولية، مشيرًا إلى عودة النزاعات المسلحة وتراجع دور بعض الهيئات الدولية، وهو ما يستدعي تبني مقاربات استباقية لحماية سيادة الدول، لا سيما في بلدان الجنوب.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب يقظة مستمرة واحترافية عالية من قبل المؤسسة العسكرية، بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار الجزائر، وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
