استطلاع للرأي: غالبية الأميركيين ضد الضربات العسكرية على إيران ويتوقعون صراعاً ممتداً


 أظهر استطلاع حديث أجرته CNN أن غالبية الأميركيين لا يؤيدون قرار توجيه ضربات عسكرية إلى إيران، في وقت يتزايد فيه القلق من احتمال تحول المواجهة إلى صراع طويل الأمد بين البلدين.


وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن نحو 59% من المشاركين يعارضون الضربة الأولى، مقابل 41% أبدوا تأييدهم، فيما بلغت نسبة المعارضة الشديدة 31% مقارنة بـ16% فقط أعربوا عن تأييد قوي. كما عبّر 60% عن رفضهم لإرسال قوات برية، في حين لم تتجاوز نسبة المؤيدين لهذا الخيار 12%، بينما بقي 28% غير حاسمين.

وفي ما يتعلق بإدارة الأزمة، أبدى معظم المستطلعين تشككهم في قدرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على التعامل مع التطورات بشكل سليم، إذ قال 60% إنه لا يملك خطة واضحة، كما رأى 62% ضرورة الحصول على موافقة الكونغرس قبل اتخاذ أي خطوات عسكرية إضافية.


أما بشأن المسار الدبلوماسي، فأشار 27% فقط إلى أن الولايات المتحدة بذلت جهودًا كافية قبل اللجوء إلى القوة، في حين اعتبر 39% أن تلك الجهود لم تكن كافية، وأعرب 33% عن عدم يقينهم.

كما أظهرت النتائج أن 56% من الأميركيين يرجحون اندلاع صراع طويل بين واشنطن وطهران، من بينهم 24% يرون أن هذا السيناريو مرجح بدرجة كبيرة.


وعلى المستوى الحزبي، حظيت الضربات بدعم واسع بين الجمهوريين بنسبة 77%، مقابل 32% من المستقلين و18% فقط من الديمقراطيين. كذلك عبّر 83% من الجمهوريين عن ثقتهم بوجود خطة واضحة لدى ترامب، بينما تراجعت هذه النسبة بشكل ملحوظ بين المستقلين والديمقراطيين.


وكشف الاستطلاع أيضًا عن تباين داخل القاعدة الجمهورية نفسها، إذ أبدى مؤيدو حركة “اجعلوا أميركا عظيمة مجددًا” دعمًا أكبر للعمل العسكري وثقة أعلى بالرئيس مقارنة بغيرهم.


بصورة عامة، تعكس النتائج فجوة واضحة بين تأييد جزء من القاعدة الجمهورية للقرار العسكري، وبين توجه غالبية الرأي العام الأميركي الذي يميل إلى معارضة الضربات، بغض النظر عن الانتماءات الديموغرافية المختلفة.

أحدث أقدم