ووفقًا لما نقلته شبكة CNN، تلعب كل من تركيا ومصر دورًا في نقل الرسائل بين الجانبين، في محاولة لاحتواء التصعيد وإيجاد أرضية مشتركة للحوار.
في المقابل، تلقى المبعوث الدبلوماسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، تحذيرات من مسؤولين في المنطقة، تفيد بأن أي خطوة لاستهداف البنية التحتية للطاقة في إيران قد تؤدي إلى رد قوي، قد يمتد ليشمل حلفاء واشنطن في منطقة الخليج.
كما شهدت الفترة الأخيرة اتصالات بين مسؤولين إقليميين ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ضمن مساعي احتواء الأزمة. ومع ذلك، لا تزال نتائج هذه التحركات غير واضحة، ولم يُعرف بعد مدى التقدم نحو التوصل إلى تسوية شاملة، وهو ما كان ترامب قد أشار إليه في وقت سابق عبر منصة "تروث سوشيال".
من جهتها، نفت إيران بشكل قاطع وجود أي تواصل مع الولايات المتحدة، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء.
وفي سياق متصل، صرح ترامب في مقابلة مع "فوكس بيزنس" أن أحدث جولة من النقاشات مع إيران جرت مساء الأحد، بمشاركة المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ما يعكس استمرار الجهود الدبلوماسية رغم نفي طهران.
