وقال بوتين في كلمته أمام اجتماع مجلس المشرّعين التابع للجمعية الفيدرالية في سانت بطرسبرغ (ويعقد هذا الاجتماع السنوي بالتزامن مع يوم البرلمانية الروسية، الذي يحتفل به في روسيا في 27 أبريل)، إن الشعب الروسي رد بالصلابة والتماسك على الضغوط والتهديدات والتصريحات العدوانية وردّت الدولة باتخاذ قرارات سريعة، بما في ذلك على المستوى التشريعي. "وهذا أمر بالغ الأهمية".
وشدد الرئيس بأن "الصعاب مؤقتة بينما روسيا خالدة وأبدية".
وأشار إلى ان روسيا تواجه تحديات غير مسبوقة وعليها تجاوزها بكرامة والتعامل معها بفاعلية، دون التركيزعلى الحظر في النشاط التشريعي فهو أمر غير مجد منوها بأن التركيز على هذا فقط يأتي بنتائج عكسية فالحواجز المفرطة تعيق التنمية"
وأكد بوتين أن الديمقراطية التعددية الحزبية في روسيا بمواقفها وتوجهاتها وتنافسها المتنوع، تمثل قوة وليست ضعفاً، مشيراً إلى أن محاولة استغلال هذا التنوع لزعزعة المجتمع الروسي محكوم عليها بالفشل
فالقوى التي أرادت تقسيم المجتمع الروسي لا تفهم روسيا ولاتفهم شعبها، لأن الرغبة في حماية الوطن الأم وحبها هما فوق كل شيء بالنسبة للروس
وأشاد بوتين بعمل المؤسسة البرلمانية في روسيا والتي أظهرت صلابة وسيادة حقيقية
ولفت إلى أن جميع الأحزاب البرلمانية والمناطق تتخذ مواقف موحدة بشأن القضايا الرئيسية بالنسبة لروسيا
وأضاف أن البرلمانات الإقليمية تلعب دورا كبيرا في تطوير وتعزيز روسيا وأن هناك عمل كبير ومنسق بين البرلمان والحكومة والجمعيات التجارية
كما أكد على ضرورة أن تكون التشريعات الروسية مرنة وديناميكية ومتطلعة للمستقبل وأن تكون العملية التشريعية في روسيا منهجية وإبداعية.
وأكد الرئيس بوتين أن العمل العاجل لدعم أفراد الجيش لن يتوقف حيث يجري توسيع نطاق نظام الضمانات الاجتماعية الخاصة بالمحاربين القدامى والمشاركين في العمليات العسكرية وعائلاتهم.
