وفي ما يلي أبرز ما جاء في رسالة قاليباف الصوتية للشعب الإيراني:
سعى العدو منذ هجومه الأول إلى إنهاء النظام خلال 3 أيام عبر اغتيال قائد الثورة (المرشد الإيراني علي خامنئي) والقادة العسكريين، لكنهم هُزموا. ثم انتقلوا نحو محاولة تدمير المنظومة الهجومية للبلاد، ولكن بمرور الوقت رأوا أن وتيرة إطلاق صواريخنا ومسيراتنا مستمرة.
بعد ذلك، اتجهوا نحو تحويل إيران إلى "فنزويلا ثانية" وهُزموا مرة أخرى، ثم سعوا لتفعيل الانفصالیين من غرب البلاد، وبفضل الله وجهود القوات العسكرية والاستخباراتية هُزموا.
بعد أشهر من التخطيط وضرب القواعد الأمنية للبلاد خلال الحرب، خططوا لانقلاب في ذكرى "أربعاء النار" ( احتفال شعبي إيراني)، لكن الشعب الإيراني الموحد الإرادة وجه لهم صفعة قوية.
سعى العدو لإدخال قوات إلى البلاد واختبروا هذا المخطط في "أصفهان"، لكنه تحول إلى فضيحة "طبس 2".
كل واحد من هذه المخططات كان كفيلا بإسقاط أي دولة، لكن الأمة الإيرانية، بدعم من اللطف الإلهي، تمكنت من هزيمة كل مخططات العدو واحداً تلو الآخر.
إن هزيمة العدو هذه كان لها بنية تحتية اجتماعية وسياسية، وبدونها لما تحقق أي توفيق، وهي الحضور المتماسك والفاعل للشعب، إلا أن العدو دخل مرحلة جديدة ويريد عبر الحصار البحري، والتحريض الإعلامي، والضغط الاقتصادي، وبث الخلافات، تفعيل الجبهة الداخلية لإضعافنا أو حتى دفعنا للانهيار من الداخل.
ترامب (الرئيس الامريكي دونالد ترامب) يقسم البلاد صراحة إلى فئتين: "متشددون" و"معتدلون"، ثم يتحدث فورا عن الحصار البحري لإجبار إيران على الاستسلام عبر الضغط الاقتصادي والخلافات الداخلية.
الحل لمواجهة مؤامرة العدو الجديدة هو شيء واحد فقط؛ حفظ التماسك. فمنذ اليوم الأول وحتى اليوم، كان حفظ التماسك هو "البطل السحري" االمفشل لكل مؤامرات العدو، واليوم، نظرا لمخطط العدو الجديدة، تزداد أهميته، وأي إجراء يثير الخلاف يصب تماماً في مخطط العدو الجديد.
بصفتي شخصاً متواجدا في وسط الميدان، أقول للشعب الإيراني إننا نحن المسؤولين جميعاً نتبع أوامر قائد البلاد.. وخير دنيانا وآخرتنا يكمن في اتباع أوامره.
ثقوا بأننا نمضي قدما في تحركنا بوحدة كاملة بین المسؤولين العسكريين والسياسيين، ومحور وحدتنا هو أوامر ولي أمر المسلمين.
بناءً على معرفتي بالشعب الإيراني، أقول إن هذا الشعب، بفضل الله، سيهزم أيضا هذا المخطط المخادع للعدو، وسنصل في هذه الحرب إلى نصر مشرق، وسنشمل بهذا الوعد الإلهي: "وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ".
