مرصاد 24

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

قالت وسائل إعلام إيرانية إن اقتراح طهران الأخير للولايات المتحدة يدعو إلى حل القضايا بين البلدين في غضون 30 يوما ويهدف إلى إنهاء الحرب بدلا من تمديد وقف إطلاق النار.

ووفقا لما ذكرته وكالتا "نور نيوز" و"تسنيم" شبه الرسميتين، يدعو الاقتراح الإيراني المكون من 14 نقطة وهو رد على خطة أمريكية مكونة من 9 نقاط، إلى رفع الولايات المتحدة العقوبات عن إيران، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية، وسحب القوات من المنطقة ووقف جميع الأعمال العدائية، بما في ذلك العمليات الإسرائيلية في لبنان.


وذكرت وكالة "تسنيم" أن المقترح يدعو أيضا إلى تقديم ضمانات تحول دون تجدد الضربات.


وفي وقت سابق، نشر موقع "انتخاب" الإيراني، مساء الأحد، تفاصيل مقترح الاتفاق الذي طرحته طهران ويتضمن 3 مراحل رئيسية.


وقال الموقع الإيراني إن المرحلة الأولى من المقترح تهدف إلى تحويل وقف إطلاق النار إلى إنهاء كامل للحرب خلال 30 يوما كحد أدنى.


وأضاف أن المرحلة الأولى تطرح مبدأ تشكيل مرجعية دولية لضمان عدم العودة إلى الحرب وتؤكد على وقف الحرب في كل المنطقة وتعهد إيراني أمريكي متبادل بعدم الاعتداء.


كما يتضمن التعهد بعدم الاعتداء المتبادل يشمل حلفاء إيران في المنطقة وإسرائيل، وفتح مضيق هرمز تدريجيا وتولي طهران مسألة التعامل مع الألغام وعدم ممانعة تقديم دعم أمريكي.


وتشمل المرحلة الأولى رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية تدريجيا بما يتناسب مع فتح مضيق هرمز، مع تعديل بند التعويضات بصيغة جديدة ومبتكرة.


وتشدد المرحلة الأولى على ضرورة انسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران البحري وإنهاء حالة التحشيد العسكري.


أما المرحلة الثانية فتناقش فكرة تجميد كامل لعمليات تخصيب اليورانيوم لسقف زمني قد يصل إلى 15 عاما.


وتنص المرحلة الثانية من المقترح على عودة إيران للتخصيب بعد السقف الزمني بنسبة 3.6% وفق مبدأ صفر تخزين.


ويرفض المقترح تفكيك البنى التحتية النووية أو تدمير المنشآت، ويبحث مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب بين الترحيل إلى الخارج أو ترقيق نسبة التخصيب.


ويؤكد المقترح ضرورة وجود آلية واضحة لرفع العقوبات مقابل الإجراءات النووية، ويتضمن أيضا رفع العقوبات الإفراج عن الأموال المجمدة تدريجيا وفق سقف زمني.


وفي المرحلة الثالثة تطرح طهران الدخول في حوار استراتيجي مع المحيط العربي والإقليمي لبناء نظام أمن يشمل جميع المنطقة.


وأشار موقع "أكسيوس"، إلى أنه إذا تم التوصل إلى مثل هذا الاتفاق، فستبدأ بعد ذلك محادثات لمدة شهر آخر في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.


والسبت، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حديثه للصحفيين، إنه تم إطلاعه على "فكرة الاتفاق" لكنه أبدى لاحقا شكوكا بشأنه 


وأفاد ترامب بأنه يراجع المقترح الإيراني الجديد لكنه أعرب عن شكه في أن يؤدي إلى اتفاق.


وأضاف أن الإيرانيين "لم يدفعوا بعد ثمنا كبيرا بما يكفي لتعويض ما فعلوه بالإنسانية والعالم على مدار الـ 47 عاما الماضية".


وأوضح أنه لا يستبعد استئناف الضربات على أهداف إيرانية إذا "أساء قادتها التصرف."


وفي المقابل، قال نائب رئيس البرلمان الإيراني علي نيكزاد، إن طهران لن تتراجع عن موقفها بشأن مضيق هرمز، كما لن تتراجع عن شروطها التي وضعتها قبل الحرب.


وأدلى نيكزاد بهذه التعليقات خلال زيارة لمنشآت موانئ في جزيرة لارك الاستراتيجية، الواقعة بالقرب من أضيق جزء من المضيق.


وأكد أن مضيق هرمز يخص الجمهورية الإيرانية الإسلامية، موضحا أن بلاده تعمل على تعويض الشركات والممتلكات التي تضررت خلال الحرب.


وشدد نيكزاد على موقف إيران بالسماح لأي سفن غير مرتبطة بأمريكا و الكيان بالمرور بعد دفع الرسوم.
 

أحدث أقدم