مرصاد 24

موسكو: العلاقات بين الدول النووية تمر بحالة مزرية والمخاطر الاستراتيجية في تصاعد

أكد سفير المهام الخاصة بوزارة الخارجية الروسية أندريه بيلاوسوف، أن العلاقات بين الدول النووية تمر "بحالة مزرية"، مشيرا إلى أن مخاوف تصاعد المخاطر الاستراتيجية "لها ما يبررها".

جاءت تصريحات بيلاوسوف خلال كلمته في المؤتمر الاستعراضي الحادي عشر لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، المنعقد حاليا في مقر الأمم المتحدة بنيويورك ويستمر حتى 22 مايو الجاري.


وقال الدبلوماسي الروسي: "العلاقات بين الدول النووية حاليا في وضع مزر للغاية. المخاوف المرتبطة بتصاعد المخاطر الاستراتيجية وارتفاع مستوى الخطر النووي لها ما يبررها بالكامل".


نصت معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (السارية منذ عام 1970) على أن خمس دول فقط هي التي تمتلك أسلحة نووية، وهي الاتحاد السوفيتي (ورثته روسيا حاليا) والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين، كما حظرت ظهور قوى نووية جديدة.


وتعهدت "الدول النووية الخمس" بعدم نقل الأسلحة النووية إلى دول أخرى وعدم المساعدة في تطويرها، بينما تعهدت الدول الأعضاء الأخرى في المعاهدة بعدم قبول أو تصنيع القنبلة الذرية.


يأتي انعقاد المؤتمر في وقت تتزايد فيه المخاوف من سباق تسلح نووي إقليمي، على خلفية الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل (الدول التي تمتلك ترسانات نووية غير معلنة بالكامل) وإيران، التي تسعى وفقا للغرب لتطوير قدراتها النووية.


كما تشهد العلاقات بين موسكو وواشنطن أزمة ثقة حادة بعد انسحاب روسيا من معاهدة "ستارت الجديدة" المتعلقة بالحد من التسلح الاستراتيجي، بعد أن انسحبت الولايات المتحدة سابقا من معاهدتي "الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى" و"الأجواء المفتوحة".


وفي وقت سابق من المؤتمر، كان مندوب روسيا قد أشار إلى أن بلاده منفتحة على مناقشة السبل الجماعية لنزع السلاح، لكنه شدد على ضرورة أن تقدم الدول النووية وغير النووية مساهمات متساوية في هذه العملية.


تجدر الإشارة إلى أن إيران ليست دولة نووية، لكنها وقعت على معاهدة عدم الانتشار، وتصر طهران على أن برنامجها النووي سلمي بالكامل. في المقابل، تمتلك إسرائيل ترسانة نووية تقدر بـ 90 رأسا حربيا، لكنها لم توقع على المعاهدة.
 

أحدث أقدم