وقال ميرتس بعد اجتماعه مع رئيس الوزراء البرتغالي لويش مونتينيغرو في برلين، يوم الثلاثاء: "إذا كانت الظروف مناسبة هناك فإن ألمانيا ستكون مستعدة للمشاركة في ضمان حرية المسارات البحرية، بما في ذلك باستخدام الوسائل العسكرية".
وأكد ميرتس إن أول سفينة ألمانية إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، قد ترسل إلى مضيق هرمز لاحقا في حال الضرورة.
ودعا إلى تشديد الضغط على إيران في حال رفضت فتح مضيق هرمز. وقال إن "دعوتنا المشتركة تتمثل في أن إيران يجب أن تجلس إلى طاولة المفاوضات، وعليها أن توقف المماطلة وألا تحتجز المنطقة والعالم كله كرهينة".
وطالب ميرتس إيران أيضا بالتخلي عن البرنامج النووي العسكري ووقف العمليات القتالية في منطقة الشرق الأوسط.
ويأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق عملية "مشروع الحرية" لمرافقة السفن العالقة في مضيق هرمز، يوم الاثنين 4 مايو.
وحذر الحرس الثوري الإيراني سفن الولايات المتحدة من الاقتراب من مضيق هرمز، وهدد بشن هجمات على القوات الأمريكية في المنطقة.
وجدير بالذكر أن رفض ألمانيا المشاركة في العمليات الأمريكية في مضيق هرمز في وقت سابق وانتقادات ميرتس لتصرفات واشنطن تجاه إيران أثارت توترات بين واشنطن وبرلين، حيث انتقد ترامب موقف ميرتس وأعلن عن سحب جزء من القوات الأمريكية من ألمانيا.
