مرصاد 24
×

إيران تكشف موقفها من أمريكا.. عراقجي: الثقة معدومة والدبلوماسية في خطر


 

عراقجي: ترامب طلب التفاوض بعد فشله بالحرب ولا نثق بأمريكا إطلاقا

عراقجي: ترامب طلب التفاوض بعد فشله بالحرب ولا نثق بأمريكا إطلاقا

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أرسل طلبا للتفاوض بعد فشل الخيار العسكري، مؤكدا أن طهران لا تثق بالولايات المتحدة إطلاقا رغم محاولات إحياء المسار الدبلوماسي.

وأوضح عراقجي خلال مؤتمر صحفي في نيودلهي أن بلاده تعرضت لما وصفه بعدوان أمريكي إسرائيلي أثناء سير المفاوضات، مشيرا إلى أن إيران تقدر الدول التي أدانت الهجوم وعلى رأسها الهند التي قدمت مساعدات إنسانية وأعلنت تضامنها مع الشعب الإيراني.

أكد عراقجي أن ما عجزت الولايات المتحدة عن تحقيقه بالحرب لن تتمكن من فرضه عبر المفاوضات، مشددا على أن إيران لن تستجيب إلا للغة الاحترام والحوار.

وأضاف الوزير الإيراني أن بلاده تحاول الحفاظ على وقف إطلاق النار رغم هشاشته، من أجل منح فرصة جديدة للدبلوماسية، مؤكدا أن لا حل عسكريا للقضية الإيرانية وأن التفاوض يبقى الخيار الوحيد للوصول إلى تسوية.

وأشار عراقجي إلى أن الرسائل الأمريكية المتناقضة تزيد من انعدام الثقة، موضحا أن طهران تتلقى أحيانا رسالتين مختلفتين في اليوم نفسه، بينما تسعى بعض الأطراف إلى إفشال المسار الدبلوماسي وإقحام واشنطن مجددا في الحرب.

وتابع قائلا إن إيران خاضت مفاوضات عديدة مع الولايات المتحدة، غير أن واشنطن انسحبت سابقا من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 رغم التزام طهران الكامل به، قبل أن تعود مجددا للمفاوضات ثم تلجأ إلى التصعيد العسكري.

وأكد عراقجي أن الشعب الإيراني صمد أمام العقوبات الأمريكية لأكثر من أربعين عاما، وأن الضغوط والتهديدات لم تنجح في تغيير سياسات بلاده أو إرادة شعبها.

قال وزير الخارجية الإيراني إن بلاده مهتمة بالمفاوضات فقط إذا كان الطرف الآخر جادا ويبحث فعليا عن حل متوازن يرضي جميع الأطراف.

وفيما يتعلق بالبرنامج النووي، شدد عراقجي على أن إيران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، مؤكدا أن برنامجها النووي سلمي وأن طهران كانت دائما مستعدة لبناء الثقة لإثبات ذلك.

كما أكد أن مضيق هرمز يجب أن يبقى مفتوحا وآمنا أمام حركة الملاحة الدولية، موضحا أن إيران مستعدة للتنسيق مع سلطنة عمان لضمان عبور آمن لجميع السفن في المنطقة.

وختم عراقجي تصريحاته بالتأكيد على أن الحل الوحيد للأزمة الحالية يكمن في الحوار والتفاوض، معربا عن أمله في أن تنتصر الدبلوماسية والعقلانية في نهاية المطاف.

Post a Comment

أحدث أقدم