مرصاد 24
×

الاتحاد الأوروبي يعتزم تعزيز وجوده البحري في مضيق هرمز بعد انتهاء حرب إيران


 

الاتحاد الأوروبي يعتزم تعزيز وجوده البحري في مضيق هرمز بعد الحرب الإيرانية

الاتحاد الأوروبي يعتزم تعزيز وجوده البحري في مضيق هرمز بعد الحرب الإيرانية

أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب في إيران سيتطلب تعزيز الوجود البحري الدولي.

وأوضحت كالاس أن ذلك سيتم عبر زيادة عدد السفن الأوروبية وتوسيع نطاق مهمة الاتحاد الأوروبي البحرية الحالية المعروفة باسم "أسبيدس".

أكدت كايا كالاس أن حماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز تتطلب تعزيز الوجود البحري الأوروبي والدولي، مع إمكانية تعديل الخطط التشغيلية لمهمة "أسبيدس".

وتضم المهمة البحرية الأوروبية في البحر الأحمر، المعروفة باسم "أسبيدس" والتي تعني "الدرع" باللغة اليونانية، ثلاث سفن تعمل على حماية الملاحة البحرية من هجمات الحوثيين في اليمن.

ويعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ كان يمر عبره قبل الحرب نحو خمس صادرات النفط والغاز العالمية، ويقع عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.

وأشارت كالاس إلى أن الخطط التشغيلية للمهمة قد تشهد تعديلات لتلبية الاحتياجات الجديدة، بما في ذلك توفير سفن متخصصة في إزالة الألغام البحرية داخل المضيق.

وأضافت أن المهمة تحتاج بالدرجة الأولى إلى زيادة عدد السفن المشاركة، مؤكدة انضمام سفينة إضافية إلى مهمة "أسبيدس"، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

الاتحاد الأوروبي كان قد قرر تمديد مهمة "أسبيدس" حتى نهاية فبراير 2027 مع تخصيص تمويل إضافي بقيمة 15 مليون يورو لدعم العمليات البحرية.

وفي السياق ذاته، تدرس كل من فرنسا والمملكة المتحدة إنشاء قوة بحرية مشتركة لمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز عقب انتهاء العمليات القتالية.

ونقل عن مسؤول أوروبي أن الاتحاد يجري مشاورات بشأن إمكانية دمج مهمة "أسبيدس" مع القوة البحرية الفرنسية البريطانية المقترحة، إلا أن عددا من التفاصيل لا يزال قيد البحث، خصوصا ما يتعلق بآلية القيادة والتشغيل للقوة المشتركة.

Post a Comment

أحدث أقدم