مرصاد 24
×

عالم سابق بالاستخبارات الأمريكية: عمليات سرية لاسترداد مركبات فضائية محطمة


 

عالم سابق في CIA يكشف مزاعم عن أنواع متعددة من الكائنات الفضائية

عالم سابق في CIA يكشف مزاعم عن أنواع متعددة من الكائنات الفضائية وعمليات سرية لاسترداد مركبات مجهولة

قال عالم سابق في وكالة الاستخبارات المركزية CIA إن الحكومة الأمريكية تعرف سرا عدة أنواع من الكائنات الفضائية، وإن عمليات استرداد المركبات المحطمة أكبر بكثير مما يتم الإعلان عنه رسميا.

وتعود هذه التصريحات المثيرة إلى الدكتور هال بوتوف ، وهو عالم فيزياء ومهندس كهربائي عمل خلال السبعينيات والثمانينيات في برامج استخباراتية حساسة للغاية شملت التجسس النفسي ودراسة الأجسام الطائرة المجهولة.

أكد بوتوف أنه يثق تماما بالمصادر التي تحدث إليها، مشيرا إلى أنهم شاركوا فعليا في استرداد مركبات فضائية محطمة وشاهدوا ما لا يقل عن أربعة أنواع منفصلة من الكائنات غير البشرية.

ما هي الأنواع الأربعة؟

بحسب شهادة الفيزيائي الدكتور إريك ديفيس ، الذي عمل في مشاريع فائقة السرية مرتبطة بالبنتاغون، فإن الأنواع التي تم الحديث عنها تشمل:

1. الرماديون (Grays): وهم أكثر الأنواع شهرة في الثقافة الشعبية، ويتميزون بأجساد صغيرة ورؤوس كبيرة وعيون سوداء ضخمة، مع غياب الملامح البشرية الواضحة مثل الأنف والأذنين.

2. النورديون (Nordics): كائنات تشبه البشر طوال القامة، بملامح إسكندنافية وشعر أشقر وعيون زرقاء، ويعتقد أنهم يمتلكون تكنولوجيا متقدمة ونوايا سلمية.

3. الزواحف (Reptilians): كائنات عملاقة شبيهة بالثعابين تسير مثل البشر، وتحيط بها نظريات مؤامرة تدعي امتلاكها قدرات تغيير الشكل والتسلل إلى المجتمع البشري.

4. الحشريون (Insectoids): وهي كائنات ضخمة تشبه فرس النبي، ذات أطراف متعددة وهيكل خارجي صلب، ويقال إنها تمتلك قدرة على التواصل التخاطري مع البشر.

تشير المصادر التي تحدث عنها بوتوف إلى وجود عشرات عمليات استرداد للمركبات الغامضة داخل الولايات المتحدة، بعضها تحطم بشكل طبيعي وبعضها تم إسقاطه ثم استرداده لاحقا.

وفي ظهور حديث له ضمن بودكاست مع المخرج دان فرح ، قال بوتوف إن هناك جهودا عالمية سرية للهندسة العكسية لهذه المركبات، بهدف فهم التكنولوجيا المتقدمة الموجودة فيها ومحاولة تقليدها.

ورغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر أمرا للبنتاغون بالكشف عن الملفات المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، فإن الحكومة الأمريكية ما تزال تؤكد رسميا أنه لا يوجد دليل قابل للتحقق على استرداد أي مركبة فضائية أو كائنات خارج الأرض.

ومن المتوقع نشر دفعة جديدة من هذه الملفات خلال الفترة المقبلة، بينما يزعم بعض أعضاء لجنة الرقابة في الكونغرس أن الوثائق القادمة قد تتضمن معلومات عن وجود ذكاء غير بشري في الكون.

في المقابل، يرى بعض المسؤولين في واشنطن أن هذه الكائنات ليست فضائية بالمعنى التقليدي، بل ربما تكون كائنات بين الأبعاد تنتقل بين عوالم مختلفة، ويعتقد البعض أن البشر وثقوا وجودها منذ العصور القديمة في نصوص وأساطير دينية متعددة.

Post a Comment

أحدث أقدم