في تجربة أجريت على الفئران المخبرية، اكتشف العلماء أن حتى الحركات الجسدية العادية المصحوبة بتوتر عضلات البطن تسبب تحركات طفيفة للدماغ داخل الجمجمة، ولم تكن هذه التحركات مرتبطة بالتنفس أو معدل ضربات القلب، بل بزيادة الضغط في تجويف البطن أثناء انقباض العضلات.
واتضح للباحثين أن الضغط ينتقل عبر الجهاز الوعائي الذي يربط تجويف البطن بالعمود الفقري، ويؤثر على الدماغ كنبضة ميكانيكية، ويحفز هذا الأمر حركة السوائل في الدماغ، ما قد يساعد في تنظيف الأنسجة من الفضلات - وهي مواد تتكون أثناء النشاط الخلوي، وعند تراكمها، يمكن أن تعيق وظائفها الطبيعية.
يؤكد الباحثون أن هذه الآليات قد تلعب دورا هاما في الحفاظ على صحة الدماغ، وتساعد النتائج التي توصلوا إليها في تفسير سبب كون النشاط البدني، وحتى الحركات الجسدية البسيطة، مفيدة لوظائف الدماغ وعمليات "التنظيف" الطبيعية فيه.
ويشير العديد من خبراء الصحة إلى أن ممارسة الرياضة تحسّن من صحة القلب والسرايين والجهاز العصبي بشكل عام، وتساعد في الوقاية من الخرف وتدهور وظائف الدماغ.
