ونوه الموقع بأنه قبل بضعة أسابيع فقط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطط واشنطن، بالتعاون مع إيران، لإخراج اليورانيوم المخصب من المنشآت المدمرة في إيران لنقله لاحقا إلى أمريكا.
وكتب الصحفي باراك رافيد من موقع أكسيوس على منصة التواصل Х: "تطالب واشنطن، الجانب الإيراني بالالتزام بعدم محاولة إخراج اليورانيوم المخصب من منشآتها النووية التي تعرضت للقصف، وعدم استئناف أي أنشطة في تلك المنشآت أثناء استمرار المفاوضات".
في 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة و الكيان قصف أهداف في إيران، ما أسفر عن مقتل أكثر من 3000 شخص. وأعلنت واشنطن وطهران وقف إطلاق النار في 8 أبريل.
انتهت المحادثات اللاحقة في إسلام آباد دون التوصل إلى نتيجة حاسمة، دون ورود أي تقارير عن تجدد الأعمال القتالية. ومع ذلك، بدأت الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.
ويحاول الوسطاء تنظيم جولة جديدة من المحادثات، في وقت ارتفعت فيه حدة الخطاب بين طهران وواشنطن، ووسط استمرار الحصار البحري الأمريكي الخانق.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال الرئيس الأمريكي إنه "فاز فعليا بالحرب" لكنه يريد فوزا أكبر، بينما قال مسؤولون إيرانيون إن الحصار "فشل في كسر إرادة الأمة"، ولا تزال المفاوضات غير المباشرة لوقف الحرب بين البلدين في إسلام آباد متوقفة، رغم استمرار الهدنة الهشة.
