مرصاد 24
×

رفض قاطع للتصعيد.. السيسي يؤكد لبزشكيان أولوية الدبلوماسية وحماية سيادة دول الخليج


 

السيسي يؤكد رفض مصر لأي تهديد لدول الخليج ويدعم التفاوض بين واشنطن وطهران

السيسي يؤكد رفض مصر لأي تهديد لدول الخليج ويدعم التفاوض بين واشنطن وطهران

جدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تأكيد رفض مصر القاطع لأي اعتداء على سيادة دول الخليج أو تهديد سلامة أراضيها، داعيا إلى التحلي بالمرونة وتفادي الحسابات الخاطئة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه السيسي من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، حيث تناول الجانبان التطورات الإقليمية الراهنة والجهود الدبلوماسية الجارية لاحتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

أكد السيسي دعم مصر الكامل للمسار التفاوضي القائم بين واشنطن وطهران، مشددا على أهمية منح الجهود الدبلوماسية الوقت الكافي للوصول إلى اتفاق شامل يعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة.

وأوضح بيان للرئاسة المصرية أن الاتصال ركز على الجهود المبذولة للتوصل إلى مذكرة تفاهم بين الجانبين الأمريكي والإيراني، في إطار المساعي الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد.

وأشار السيسي إلى الاتصالات والجهود المصرية المستمرة لتيسير المفاوضات وتمهيد الطريق نحو اتفاق نهائي وشامل ينهي حالة التوتر ويمنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من الأزمات.

كما استعرض الرئيس المصري مشاركته مؤخرا في الاتصال الهاتفي المشترك الذي جمع الرئيس الأمريكي بعدد من قادة الدول العربية والإقليمية، مؤكدا موقف مصر الثابت الداعي إلى تسوية سلمية لكافة أزمات المنطقة.

من جانبه، استعرض الرئيس الإيراني مسار المفاوضات الجارية، معربا عن تقديره للجهود التي تبذلها مصر والأطراف الإقليمية الأخرى لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن.

وشدد بزشكيان على حرص بلاده على تعزيز العلاقات الأخوية مع جميع الدول العربية، ولاسيما دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا أهمية التعاون الإقليمي للحفاظ على الاستقرار.

أعاد الرئيس السيسي التأكيد على موقف مصر الثابت القائم على احترام سيادة الدول وحسن الجوار والتسوية السلمية للنزاعات وفق مبادئ القانون الدولي.

وفي ختام الاتصال، تبادل الرئيسان التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، متمنيين أن يعيد الله العيد على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات وأن تنعم شعوب المنطقة بالسلام والاستقرار والرخاء.

ويأتي هذا الاتصال في سياق جهود دبلوماسية مكثفة تشهدها المنطقة لاحتواء التوتر الناتج عن الملف النووي الإيراني والتصعيد العسكري الذي شهدته الأشهر الماضية.

وتلعب مصر دورا محوريا كوسيط موثوق به مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف العربية والدولية، حيث تعد جهود القاهرة جزءا من مساعٍ إقليمية ودولية أوسع تهدف إلى منع انتشار الأسلحة النووية والحفاظ على أمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.

Post a Comment

أحدث أقدم