مرصاد 24

روبيو يعلن انتهاء عملية "الغضب الملحمي" العسكرية ضد إيران

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران قد انتهت، وأن جميع أهداف العملية قد تحققت.

وقال روبيو خلال الإيجاز: "عملية 'الغضب الملحمي' انتهت. لقد أبلغنا الكونغرس بذلك. لقد أكملنا هذه المرحلة". وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ الكونغرس رسميا بانتهاء العمليات العدائية ضد إيران التي بدأت في 28 فبراير الماضي.


وأشار روبيو إلى أن "أهداف العملية التي حددها الرئيس ترامب منذ الليلة الأولى قد تحققت"، وهي: تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية ومنصات الإطلاق والترسانة والقدرات الإنتاجية، وتدمير القوات البحرية الإيرانية بالكامل، وضمان ألا تتمكن إيران أبداً من الحصول على سلاح نووي، ووقف دعم النظام الإيراني للجماعات الإرهابية خارج حدوده.


وكشف روبيو عن بدء مرحلة جديدة تحت اسم "مشروع الحرية"، واصفا إياها بأنها "عملية دفاعية"، وأوضح: "هذه ليست عملية هجومية. هذه عملية دفاعية. ومعنى ذلك بسيط جدا: لن يتم إطلاق النار إلا إذا هاجمونا أولا".


أوضح وزير الخارجية الأمريكي أن الهدف من "مشروع الحرية" هو "إنقاذ نحو 23 ألف مدني من 80 دولة مختلفة تقطعت بهم السبل في الخليج وتركهم النظام الإيراني لمصيرهم".


وشدد روبيو على أن "العديد من الدول طلبت منا التدخل. ونحن نفعل ذلك ليس لأنهم طلبوا منا ذلك فحسب، بل لأننا الوحيدون القادرون على فعل ذلك".


وأكد روبيو أن "النظام الإيراني يجب ألا يُسمح له بتحديد من يستخدم الممر المائي الحيوي"، مضيفاً: "تطبيع السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز أمر غير مقبول. الطريق الوحيد للمضي قدماً هو الجلوس إلى طاولة المفاوضات".


وحذر وزير الخارجية الأمريكي من أن إيران "يجب ألا تختبر مقدرة الولايات المتحدة"، واصفاً الإجراءات الإيرانية في مضيق هرمز بأنها "أعمال إجرامية".


بدأت عملية "الغضب الملحمي" في 28 فبراير 2026، وشملت سلسلة من الضربات الجوية والصاروخية التي استهدفت القواعد العسكرية والمنشآت النووية والبنية التحتية للطاقة في إيران.


وخلال الأسابيع التالية، فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية، ودفعت بحاملات طائرات ومدمرات وقوات خاصة إلى الخليج العربي ومضيق هرمز. وأعلنت واشنطن في وقت سابق تدمير البحرية الإيرانية إلى جانب عدد كبير من القدرات الصاروخية وطائرات بدون طيار.

 

أحدث أقدم