لافروف: التعاون بين روسيا والصين لا يستهدف أي دولة ويعزز الاستقرار العالمي
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن التعاون بين موسكو وبكين لا يستهدف أي دول أخرى، ولا يقيد سيادة أي من الطرفين، مشددا على أن العلاقات بين البلدين تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
جاء ذلك في رسالة وجهها لافروف إلى المشاركين في المؤتمر الدولي التاسع بعنوان "روسيا والصين: التعاون في عصر جديد"، والذي ينظمه المجلس الروسي للشؤون الدولية والأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية.
وأوضح لافروف، في الرسالة التي تلاها نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودينكو، أن العلاقات بين روسيا والصين أصبحت عامل الاستقرار الرئيسي في المشهد الدولي الحالي.
وأضاف أن الشراكة الخارجية بين البلدين، القائمة على تقاسم واسع للمصالح وتقارب الرؤى تجاه القضايا الدولية، تمثل اليوم الركيزة الأساسية لاستقرار الشؤون العالمية.
وشدد الوزير الروسي على فعالية التعاون بين موسكو وبكين ضمن المنصات متعددة الأطراف، وخاصة في إطار الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة بريكس ومجموعة العشرين ورابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان".
وأشار لافروف إلى أن روسيا والصين تعملان جنبا إلى جنب مع الدول ذات الرؤى المتقاربة من أجل بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب أكثر عدلا وتوازنا.
كما أكد أن البلدين يساهمان بشكل كبير في ترسيخ فضاء للأمن والتعاون في أوراسيا، يقوم على مبادئ المساواة وعدم التجزئة واحترام المصالح المشروعة لجميع الدول.

إرسال تعليق