وزير خارجية الكويت يتلقى اتصالا من عراقجي ويؤكد أهمية الاستقرار وأمن الملاحة في هرمز
تلقى وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح اتصالا هاتفيا من نظيره الإيراني عباس عراقجي، في أول تواصل معلن بين الجانبين منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير الماضي.
وذكرت وزارة الخارجية الكويتية في بيان أن الوزير الكويتي تلقى، اليوم الخميس، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإيراني، حيث تناول الجانبان آخر التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب الصباح خلال الاتصال عن تطلع دولة الكويت إلى أن تسهم مذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز الاستقرار بالمنطقة، وضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، ومعالجة القضايا العالقة من خلال التوصل إلى حلول مستدامة.
وأكد الصباح ضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وتسوية الخلافات والنزاعات عبر الوسائل السلمية.
كما دعا إلى التوقف عن دعم الوكلاء بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق المصالح المشتركة لدول المنطقة وشعوبها.
من جانبه، أطلع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نظيره الكويتي على تفاصيل التفاهم المبرم بين إيران والولايات المتحدة، واستعرض معه آخر التطورات المرتبطة بهذا الملف، وفقا لما أوردته وكالة مهر الإيرانية.
وأكد الوزير الإيراني أن الحوار بين إيران ودول الخليج يمثل خطوة ضرورية لإزالة حالة الغموض القائمة وتعزيز الثقة والتعاون المشترك بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.
وبحث الوزيران عددا من الملفات المتعلقة بالعلاقات الثنائية، واتفقا على مواصلة المشاورات الدبلوماسية ومتابعة القضايا التي تمت مناقشتها بما يعزز التعاون بين البلدين.
ويأتي هذا الاتصال بعد يوم واحد من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان إلكترونيا على "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي تمهد لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وأعلن الوسيط الباكستاني رسميا دخول المذكرة حيز التنفيذ، على أن تبدأ إيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، مقابل شروع الولايات المتحدة في رفع الحصار البحري المفروض على طهران.
