مرصاد 24
×

كيف يحمي مرضى الضغط قلوبهم؟.. خبير يقدّم نصائح مهمة


 

طبيب قلب يحذر: ارتفاع ضغط الدم من أبرز أسباب الجلطات والسكتات الدماغية

طبيب قلب يحذر: ارتفاع ضغط الدم من أبرز أسباب الجلطات والسكتات الدماغية

أفاد البروفيسور ميهمان ماميدوف، اختصاصي أمراض القلب، بأن ارتفاع ضغط الدم يُعد أحد أبرز العوامل المسببة لاحتشاء عضلة القلب والسكتات الدماغية.

وأكد البروفيسور أن الالتزام المنتظم بتناول الأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم يسهم بشكل كبير في تقليل مخاطر المضاعفات الخطيرة على الصحة والحياة، محذرا من تفويت الجرعات العلاجية.

وأوضح أن أدوية خفض ضغط الدم الحديثة توفر حماية للقلب والأوعية الدموية تمتد إلى ما لا يقل عن 12 ساعة، ما يجعل الالتزام بمواعيد تناولها أمرا ضروريا للحفاظ على فعاليتها العلاجية.

الالتزام بأدوية ضغط الدم في مواعيدها المحددة يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية ويحافظ على فعالية العلاج.

ونصح البروفيسور المرضى بتسجيل قراءات ضغط الدم ومعدل النبض يوميا لمدة لا تقل عن أسبوعين قبل مراجعة الطبيب، على أن تُقاس القراءات مرتين يوميا على الأقل صباحا ومساء، بما يساعد الطبيب على تقييم الحالة بدقة وتحديد الجرعة العلاجية المناسبة.

وأشار إلى أن نحو 80% من استهلاك الملح اليومي يأتي من الأطعمة المصنعة والجاهزة مثل اللحوم المصنعة والأجبان والمعلبات والصلصات، موضحا أن هذه المنتجات تحتوي غالبا على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة التي تسهم في رفع مستويات الكوليسترول الضار.

وأضاف أن الإفراط في تناول الملح يؤدي إلى احتباس السوائل في الجسم، ما يرفع ضغط الدم ويزيد العبء على القلب والكليتين.

واستنادا إلى ذلك، أوصى بتقليل استهلاك الملح إلى أقل من 5 غرامات يوميا، أي ما يعادل ملعقة صغيرة مستوية تقريبا، مع احتساب الكميات الموجودة في الأطعمة الجاهزة.

كما أشار إلى أن بعض كبار السن قد يستفيدون من استخدام بدائل الملح الغنية بالبوتاسيوم، والتي قد تساعد في خفض ضغط الدم وتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، مؤكدا ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامها لتجنب أي مضاعفات صحية محتملة.

تقليل استهلاك الملح واختيار نظام غذائي متوازن من أهم الخطوات للسيطرة على ضغط الدم والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.

وأوضح ماميدوف أن المرضى المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو المعرضين لخطر مرتفع للإصابة بها، قد يحتاجون إلى تناول أدوية خفض الكوليسترول من فئة الستاتينات، وفقا للخطة العلاجية التي يحددها طبيب القلب بناء على تقييم عوامل الخطر لدى كل مريض.

وأشار إلى أن الشعور بالعطش يتراجع مع التقدم في العمر، ما يجعل كبار السن أكثر عرضة للجفاف، خاصة خلال الطقس الحار، لذلك شدد على أهمية شرب كميات كافية من السوائل وفي مقدمتها الماء.

ووفقا للتوصيات الأوروبية الخاصة بالتغذية والترطيب في طب الشيخوخة، يُنصح النساء بتناول نحو 1.6 لتر من السوائل يوميا، مقابل نحو لترين للرجال، مع توزيع الكمية على مدار اليوم بمعدل كوب واحد كل ساعة إلى ساعة ونصف خلال ساعات اليقظة.

وأضاف أن كبار السن يحتاجون إلى استهلاك ما لا يقل عن 0.8 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية والوظائف الحيوية.

كما أوضح أن احتياجات الجسم من السعرات الحرارية تنخفض مع التقدم في العمر، لذلك يُنصح باتباع نظام غذائي متوازن يتضمن خمس وجبات يوميا موزعة بين ثلاث وجبات رئيسية ووجبتين خفيفتين، للمساعدة في الحفاظ على وزن صحي وتقليل الضغط على القلب والأوعية الدموية.

أحدث أقدم