60 أستاذا من جامعة ورقلة في برنامج تكويني مكثف بمانشستر
في خطوة تستهدف رفع جاهزية الأستاذ الجامعي لمتطلبات البيئة الأكاديمية الدولية، أرسلت جامعة قاصدي مرباح ورقلة فوجا يضم 60 أستاذا إلى المملكة المتحدة.
للمشاركة في برنامج تكويني مكثف في اللغة الإنجليزية بمدينة مانشستر، وذلك في إطار برنامج تحسين المستوى بالخارج.
غادر الأساتذة المعنيون، الذين يمثلون مختلف كليات ومعاهد الجامعة، خلال الأسبوع الجاري نحو مدينة مانشستر، حيث سيخضعون لتكوين متخصص يمتد لمدة شهر.
ويركز هذا التكوين على تطوير مهارات اللغة الإنجليزية وتعزيز القدرة على استخدامها في المجالات الأكاديمية والعلمية.
ويأتي هذا البرنامج في سياق الجهود الرامية إلى مواكبة التطورات في قطاع التعليم العالي، خاصة مع تزايد أهمية اللغة الإنجليزية في النشر العلمي والتواصل الأكاديمي والتعاون الدولي.
تندرج هذه المبادرة ضمن سياسة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى الارتقاء بمستوى تأهيل الأستاذ الجامعي وتوسيع آفاق التكوين من خلال برامج خارج الوطن.
ومن المنتظر أن تسهم المهارات المكتسبة في تحسين أداء الأساتذة في مجالي التدريس والبحث العلمي، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع المراجع الدولية.
كما ستمكنهم من التواصل بفعالية أكبر مع الجامعات ومراكز البحث الأجنبية، والانخراط في مشاريع التعاون العلمي الدولي.
ويعكس هذا البرنامج أهمية التكوين المستمر كأداة أساسية لتطوير المسار المهني للأستاذ الجامعي.
ومن شأن التحكم الأفضل في اللغة الإنجليزية أن يفتح آفاقا أوسع للمشاركة في المؤتمرات الدولية والنشر الأكاديمي والتفاعل مع المؤسسات العلمية العالمية.
وتراهن جامعة قاصدي مرباح ورقلة على الاستثمار في كفاءاتها البشرية باعتبارها ركيزة أساسية لتحسين جودة التعليم العالي وتطوير البحث العلمي.
ومن المنتظر أن تنعكس نتائج هذا التكوين إيجابا على الأداء الأكاديمي داخل الجامعة، من خلال تعزيز الانفتاح على المحيط العلمي الدولي.
