مرصاد 24
×
| | 🌤️ ...

وفدان من إفريقيا يصلان للأراضي المحتلة لبحث الانضمام لقوات "السلام" في غزة


 

مسؤولون عسكريون من أوغندا وبوروندي يبحثون نشر قوات في غزة ضمن قوة دولية

زار مسؤولون عسكريون من أوغندا وبوروندي الأراضي المحتلة الأسبوع الماضي، لبحث إمكانية نشر قوات في قطاع غزة، وذلك في إطار قوة أمنية دولية وضع تصورها "مجلس السلام".

وصرح مسؤول في "مجلس السلام" بأن مسؤولين أوغنديين انضموا إلى وفد عسكري بوروندي، مشيرا إلى أن أوغندا تضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل مشاركتها، بعد موافقة برلمانها هذا الشهر على المساهمة بقوات في القوة الدولية.

مسؤول في "مجلس السلام": تبادلنا معرفة كبيرة مع الوفد البوروندي، وأبدى ممثلو بوروندي اهتمامهم بالمهمة.

ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي مع بوروندي حتى الآن، إلا أن مسؤولي "مجلس السلام" أكدوا تطلعهم إلى بدء العملية، في وقت تبحث فيه بوجمبورا تفاصيل مشاركتها المحتملة.

من جهته، قال مسؤول عسكري بوروندي إن ثلاثة ضباط عسكريين كبار آخرين قادوا الوفد إلى إسرائيل، مشيرا إلى أن بوروندي تبدو عازمة على الانضمام إلى القوة. وتحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته، لعدم حصوله على تصريح للتحدث إلى وسائل الإعلام.

ولم يتضح حتى الآن ما الذي قد تقدمه أوغندا أو بوروندي، أو ما الذي قد تحصلان عليه في المقابل، كما لم يرد المتحدثون باسم جيشي البلدين على طلبات للتعليق.

وفي حال مضت بوروندي قدما في مشاركتها، فستكون الدولتان الإفريقيتان أحدث المنضمين إلى القوة الدولية في غزة، بعد أن قدم كل من المغرب وكوسوفو وكازاخستان وألبانيا التزامات بالمساهمة.

وتعهدت أوغندا بإرسال نحو 1200 فرد، بينما تعهد المغرب بإرسال ما يصل إلى 500 فرد، في حين تعهدت كوسوفو وكازاخستان وألبانيا مجتمعة بإرسال نحو 80 فردا.

وكانت إندونيسيا قد أعلنت سابقا استعدادها لإرسال نحو 8 آلاف جندي، وهو أكبر تعهد بفارق كبير، لكنها جمدت مشاركتها بعد الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران.

ومن المقرر أن يقود القوة الدولية، التي يبلغ قوامها المستهدف 20 ألف جندي، الميجور جنرال الأمريكي جاسبر جيفرز، إلا أن القوات التي تم التعهد بها حتى الآن لا تزال أقل بكثير من العدد المستهدف.

أحدث أقدم
💡
هل تواجه مشكلة في قراءة المقال؟ إذا ظهر النص أو الخط بشكل غير واضح، جرّب تغيير الوضع الليلي 🌙 إلى الوضع النهاري ☀️.