الجزائر الآن _أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تضامنه مع الفلسطينيين بشكل واضح لا لبس فيه ، عندما اتهم الولايات المتحدة الأمريكية بتجاهل المصالح الأساسية للشعب الفلسطيني، والحاجة إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن إنشاء دولة فلسطينية ذات سيادة.
فلاديمير بوتين أضاف أان الولايات المتحدة الأمريكية خلال ممارسة هذا الضغط على الفلسطنيين ، تجاهلت في كل مرة المصالح الأساسية للشعب الفلسطيني، والحاجة إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن إنشاء دولة فلسطينية ذات سيادة”.
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، أن تفاقم الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ـ الصهيونـي ، هو نتيجة فشل السياسة الأمريكية وتجاهل قرارات مجلس الأمن الدولي.
وأضاف بوتين خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني، في مقر الرئاسة الروسية “الكرملين”: “للأسف، نشهد تدهورا حادا في الوضع في الشرق الأوسط، وأعتقد أن الكثيرين سيتفقون معي على أن هذا مثال واضح على فشل سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، التي حاولت احتكار التسوية”.
وأضاف الرئيس بوتين: “واشنطن روجت لأفكارها الخاصة حول كيفية المضي قدما في التسوية والضغط على الجانبين ولكن للأسف لم تكن مهتمة بإيجاد حلول وسط مقبولة للجانبين”.
وأردف بوتين، قائلا: “ومن خلال ممارسة هذا الضغط، تجاهلت الولايات المتحدة في كل مرة المصالح الأساسية للشعب الفلسطيني، والحاجة إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن إنشاء دولة فلسطينية ذات سيادة”.
ولأول مرة تقريبا جاء موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعما للموقف الفلسطيني بشكل تقريبا لا لبس فيه .
ومن المؤكد بأن بوتين يريد إستغلال هذا الوضع المستجد بالشرق الأوسط وتحديدا بغزة لتسجيل نقاط سياسية في شبك الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها بايدن ومن ورائها إسرائيل المحتلة التي لا تتوانى في دعم أوكرانيا ولو بصوت خافت إلى حد ما .
و حال الموقف الروسي الرافض لإدانة عملية ” طوفان الأقصى ” التي قامت بها كتائب عز الدين القسام ضد إسرائيل المحتلة إلى عجز مجلس الأمن على إدانة عملية طوفان الأقصى التي أودت لأول مرة في تاريخ الكيان الصهيوني بحياة مايزيد عن 900 قتيل و أكثر من 2000 جريح و أسر ما يفوق 100 أسير منهم الجنرال العسكري نمرود ألوني .
وشدد بوتين على أن “موقف روسيا، مثل موقف العراق، هو ضرورة تقليل الأضرار التي تلحق بالسكان المدنيين إلى الصفر”
■صحفي أمريكي: “الصراع في الشرق الأوسط سيؤدي إلى حرب نووية مع إيران”
■أسعار النفط تواصل الإرتفاع وهذه هي العواقب
في نفس السياق هاجم الصحفي الأمريكي الشهير تاكر كارلسون حكومة بلاده، مشيرا إلى أنّ الصراع في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى إفلاس الحكومة الأمريكية وإلى حرب نووية مع إيران.
وقال كارلسون: “يمكن أن يتصاعد الصراع بين تل أبيب و”حماس” إلى حرب بين إيران وحلفائها مع الغرب، وفي حال بدأت هذه الحرب، يمكن للمرء أن يتخيل بسهولة استخدام الأسلحة النووية وكل ما سيتبع ذلك من ملايين القتلى وانهيار الاقتصاد العالمي، كحد أدنى سنرى أزمة طاقة غير مسبوقة في الولايات المتحدة الأمريكية”.
وأشار كارلسون إلى أن “الصراع قد تسبب بالفعل في زيادة أسعار الطاقة، وإذا استمر هذا الاتجاه، فإنّ الولايات المتحدة ستواجه كسادا أكثر خطورة بكثير من كساد عام 1930 من القرن الماضي”.
وحذر الصحفي الأمريكي، بالقول: “جاء نحو 10 ملايين شخص إلى الولايات المتحدة الأمريكية، من أفقر دول العالم، على مدى السنوات الثلاث الماضية، الغالبية العظمى منهم يعيشون على حساب دعم الدولة، ويمكنك أن تتخيل كيف ستصبح حالتهم عندما تخسر الحكومة الأمريكية المال”.
كما انتقد كارلسون، في برنامجه على منصة “إكس”، السناتور الأمريكي ليندسي غراهام، الذي سبق له توجيه تهديدات ضد إيران، ووعد “بعواقب وخيمة” للتدخل المحتمل في الصراع، وتساءل الصحفي عما سيحدث إذا شنت الولايات المتحدة بالفعل ضربات ضد إيران.
وأشارالصحفي إلى أن ليندسي غراهام، ليس لديه فكرة عما سيحدث، قائلا: “لم يفكر في الأمر، فهو يبلغ من العمر 70 عاما تقريبا وليس لديه أطفال، فهو غير مهتم بذلك”.

إرسال تعليق