الخارجية الروسية تؤكد اتخاذ خطوات لحماية مصالحها في القطب الشمالي


أكد فلاديسلاف ماسلينيكوف، مدير إدارة الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية الروسية، أن التحركات التي تقوم بها روسيا في منطقة القطب الشمالي تندرج حصراً في إطار حماية مصالحها السيادية، ولا تشكل تهديداً لأي طرف آخر. وجاء ذلك في تصريح أدلى به لوكالة «ريا نوفوستي» رداً على تساؤلات بشأن تداعيات تعزيز الوجود العسكري لحلف شمال الأطلسي «الناتو» في غرينلاند والمناطق القطبية على سلامة الملاحة المدنية.

وأوضح المسؤول الروسي أن موسكو تتخذ ما يلزم من إجراءات لضمان سيادتها في القطب الشمالي، بما في ذلك خطوات ذات طابع عسكري وتقني، مشدداً على أن هذه التحركات تتوافق بالكامل مع قواعد القانون الدولي ولا تستهدف دولاً بعينها. وأضاف أن روسيا، في الوقت نفسه، ستواصل الدفاع بحزم عن مصالحها ومواقعها في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل طرح غربي يدعو إلى توسيع النشاط العسكري في المناطق القطبية. ففي منتصف يناير، أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر دعم لندن لمبادرة إطلاق عملية «الحارس القطبي الشمالي» التابعة لحلف الناتو، والتي تهدف إلى تغطية غرينلاند وآيسلندا وفنلندا، إضافة إلى طرق الملاحة البحرية في المنطقة، على غرار عمليتي «حارس البلطيق» و«الحارس الشرقي».

ويُعد الممر البحري الشمالي أحد الركائز الاقتصادية والاستراتيجية الأساسية لروسيا، إذ يشكل مساراً واعداً للنقل البحري العالمي، ويساهم في دعم المشاريع الاستثمارية الكبرى في القطب الشمالي الروسي. كما تتيح خصائصه الجغرافية تقليص زمن الرحلات البحرية بين آسيا وأوروبا بنسبة قد تصل إلى 40%.

المصدر: RT



أحدث أقدم