لوّح مسؤول عسكري إيراني بإمكانية استهداف مفاعل ديمونا النووي إذا ما اتجهت الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتنسيق مع إسرائيل، نحو تنفيذ خطة تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني عبر ما وصفه بـ"الفوضى المسلحة"، وفق ما أورده موقع "إيران نوانس". وأضاف أن الشروع في أي مخطط لإطاحة النظام سيدفع طهران إلى استهداف منشآت الطاقة في المنطقة.
ويُعد "مركز شمعون بيريز للأبحاث النووية"، المعروف إعلامياً بمفاعل ديمونا، أبرز منشأة نووية إسرائيلية، ويقع في صحراء النقب جنوب إسرائيل. وقد أُنشئ عام 1957 وبدأ تشغيله في عام 1963، ويُستخدم لمعالجة الوقود النووي المستهلك، وهي خطوة أساسية في مسار إنتاج المواد الانشطارية التي يمكن توظيفها في تصنيع سلاح نووي.
وفي السياق ذاته، أكد العميد حميد رضا مقدم فر، مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، أن بلاده مستعدة لخوض مواجهة طويلة الأمد، مشيراً إلى أن عامل الوقت يصب — بحسب تقديره — في مصلحة إيران عسكرياً. واعتبر أن الولايات المتحدة وإسرائيل فوجئتا بحجم العمليات الإيرانية وبقدرة النظام والشعب الإيراني على الصمود، لافتاً إلى ما وصفه بإخفاق الطرفين في تحقيق أهدافهما.
وتتزامن هذه التصريحات مع تصاعد المواجهة، إذ تشير المعطيات إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنفذان منذ 28 فبراير عملية عسكرية واسعة ضد إيران، مع تركيز الضربات على أهداف جوية وبحرية وصاروخية، وسط حديث عن خسائر كبيرة في صفوف القيادات الإيرانية.
