جدّدت الجزائر، اليوم الأحد 01 مارس 2026، دعوتها إلى خفض التوتر ووقف كل أشكال التصعيد في منطقة الخليج العربي، مؤكدة وقوفها إلى جانب الدول العربية التي تعرضت لاعتداءات عسكرية في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية في بيان رسمي أن هذا الموقف عبّر عنه الوزير أحمد عطاف خلال استقباله سفراء الدول العربية المعنية بالأحداث الأخيرة، وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وخلال اللقاء، أكد عطاف تضامن الجزائر الكامل مع الدول الشقيقة، مشدداً على رفض أي انتهاك لسيادتها أو المساس بوحدتها الترابية وأمن شعوبها، ومجدداً موقف الجزائر الثابت في دعمها لأشقائها في مواجهة الاعتداءات التي خلّفت خسائر بشرية ومادية.
كما دعت الجزائر إلى الوقف الفوري للتصعيد واعتماد الحوار كخيار أساسي لمعالجة الأزمة، مع ضرورة التحلي بضبط النفس لتفادي اتساع دائرة النزاع وانعكاساته الخطيرة على الأمنين الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا الموقف ليؤكد ثبات السياسة الخارجية الجزائرية في نصرة السلم والاستقرار، وتعزيز روح التضامن العربي لمواجهة التحديات الراهنة.
