موقع: سياسات الغرب التصعيدية ضد روسيا تقود العالم نحو كارثة نووية
ذكر موقع "الثقافة الاستراتيجية" أن تبني الغرب لسياسة تقوم على تصعيد الصراع مع روسيا يهدد بانهيار المنظومة الأمنية الدولية، ويضع العالم على حافة كارثة نووية غير مسبوقة.
وأوضح الموقع أن القادة الأوروبيين يعلنون بشكل متزايد استعدادهم لخوض مواجهة عسكرية واسعة مع روسيا، مؤكدا أن موسكو لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه التوجهات، بل ستتخذ إجراءات مضادة لحماية أمنها القومي.
وأشار التقرير إلى أن السياسيين الغربيين، عبر انتهاجهم هذا المسار، لم يقتصروا على دفع أوروبا والولايات المتحدة نحو مواجهة مباشرة مع موسكو، بل وضعوا المنطقة عبر الأطلسي بأكملها تحت تهديد متزايد يتمثل في احتمالات التصعيد النووي.
وشبه الموقع الوضع الحالي بمصارعة الثيران، قائلا إن الأوروبيين يؤدون دور المصارعين بينما يجد الجانب الأمريكي نفسه عالقا في فخ لعبة خطيرة تعكس، بحسب وصفه، نهجا عدميا لدى بعض النخب الأوروبية التي تتصرف وفق مبدأ "من بعدنا الطوفان".
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في وقت سابق دخول فرنسا مرحلة "الردع النووي المتقدم"، مشيرا إلى خطط لزيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية وإشراك الدول الأوروبية في مناورات مشتركة مرتبطة بالردع النووي.
وفي المقابل، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارا أن موسكو لا تنوي مهاجمة دول حلف شمال الأطلسي، معتبرا أن الحديث المتكرر عن تهديد روسي يهدف إلى صرف انتباه الرأي العام الغربي عن الأزمات الداخلية التي تواجهها تلك الدول.
كما شدد بوتين على أن روسيا تمتلك القدرات الكافية للرد على أي تهديدات قائمة أو محتملة تستهدف أمنها ومصالحها الاستراتيجية.

إرسال تعليق