وقالت القوة البحرية للحرس الثوري في البيان: "نحذر جميع السفن التي تنوي عبور المضيق، المسار الوحيد الآمن للعبور عبر مضيق هرمز هو الممر الذي أعلنته البحرية الإيرانية سابقا".
وأكدت أن تحويل السفن إلى طرق أخرى أمر غير آمن وسيواجه ردا حاسما من البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني.
كما وجهت إيران تحذيرا جديدا لشركات التأمين البحري الدولية وأصحاب السفن والبضائع، داعية لعدم الانجرار وراء التصريحات الأمريكية والسماح بأن تكون تكاليف تلك التصريحات على حساب جيوبهم.
وأكد مصدر مطلع أن المسارات الملاحية الوحيدة المعتمدة والقابلة للاستخدام في مضيق هرمز هي تلك التي تحددها الملاحية الإيرانية، نافيا أن تتحمل إيران أي مسؤولية تجاه تأمين عبور السفن في أي مسارات أخرى.
وذهب التحذير إلى أبعد من ذلك، إذ أعلن أن مسؤولية إيران عن أمن أي سفينة لم تحصل على تصريح عبور من طهران تسقط فور تشغيل محرك تلك السفينة والتحرك باتجاه المضيق.
وشدد المصدر على أن الحصول على تصريح إيراني شرط لا تنازل عنه لعبور مضيق هرمز، محذرا من أن أي حادثة تقع لسفينة غير مرخصة ستفضي حتما إلى اضطرابات في المضيق واحتمالات بيئية خطيرة، وأن إيران ستطالب أصحاب السفن والبضائع بتعويضات كاملة عن أي اضطراب أو أضرار بيئية قد تنجم عن ذلك.
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية قبل ساعات قليلة عن أصحاب سفن تأكيدهم أن لا سفينة ستجرؤ على الإبحار في منطقة مضيق هرمز دون الحصول على تصريح مسبق من طهران.
هذا، وجاء التحذير الإيراني الجديد بعد أقل من 48 ساعة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إطلاق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز بهدف ضمان حرية الملاحة وخروج السفن من المضيق بأمان.
وهدد ترامب بالرد بقوة إذا تعرضت هذه العملية الإنسانية لأي شكل من أشكال التدخل.
من جانبه، حذر قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران علي عبد اللهي، القوات الأمريكية من الاقتراب من مضيق هرمز، مؤكدا أن الجيش الإيراني مستعد لمهاجمتها ومنعها من دخول المضيق.
