وأكد مقر خاتم الأنبياء أن القوات الإيرانية لم تنفذ أي عمليات صاروخية أو طائرات مسيرة ضد الإمارات خلال الأيام القليلة الماضية.
وأضاف مقر خاتم الأنبياء أنه "لو اتخذ أي إجراء لأعلناه بحزم ووضوح".
وأشار في بيانه إلى أن تقرير وزارة الدفاع الإماراتية مرفوض رفضا قاطعا ولا أساس له من الصحة.
وتابع المتحدث قائلا "إن خلق الأزمات وتشويه سمعة المظلومين لن يحل المشكلة، بل سيؤثر سلبا على المناخ الدولي".
وأفاد بأن "إيران امتنعت حتى الآن عن خلق الأزمات ومساعدة أعداء الأمة الإسلامية وإيران، حرصا منها على أمن إخوانها وأخواتها المسلمين".
وتعرضت الإمارات العربية المتحدة يوم الاثنين والثلاثاء 4 و5 مايو، لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة في أول استهداف من نوعه منذ إعلان وقف إطلاق النار في 8 أبريل، الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إطار مساع للتوصل إلى اتفاق عبر مفاوضات جرت في باكستان.
وأعلنت الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع صواريخ باليستية وصواريخ كروز ومسيرات، في أحدث الهجمات الإيرانية ضد البلاد.
كما استهدف هجوم بطائرة مسيرة منطقة الفجيرة للصناعات النفطية أحد الموانئ القليلة في المنطقة التي يمكن الوصول إليها من دون عبور المضيق، ما أدى إلى اندلاع حريق.
وقالت السلطات الإماراتية إن حريقا اندلع في منطقة الفجيرة للصناعات النفطية، مشيرة إلى أن ثلاثة هنود أصيبوا بجروح متوسطة في الهجوم.
وتعتمد الإمارات على الفجيرة ضمن استراتيجية أوسع لتنويع منافذها البحرية وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز.
ويكتسب ميناء الفجيرة أهمية استراتيجية لأنه يقع على الساحل الشرقي للدولة، على خليج عمان، ما يجعله منفذا بحريا بديلا لصادرات النفط وحركة الشحن عند تصاعد التوتر في هذا الممر الحيوي.
إلى ذلك، أظهرت إشعارات موجهة للطيارين صادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات أن الدولة فرضت قيودا مؤقتة على عدد من المسارات الجوية المعتمدة وذلك حتى 11 مايو على الأقل، ضمن إجراءات أمنية احترازية.
وأوضحت الإشعارات أنه تم تفعيل بروتوكولات الطوارئ بما في ذلك "إغلاق جزئي لمنطقة معلومات الطيران"، مع السماح للرحلات من وإلى الدولة باستخدام نقاط دخول وخروج محددة فقط.
وتعكس هذه القيود حالة التوتر الأمني في المنطقة وتأثيرها المباشر على حركة الطيران والملاحة الجوية في الخليج.
