تبون يفتتح الطبعة الـ57 لمعرض الجزائر الدولي بحضور واسع لمتعاملين اقتصاديين جزائريين وأجانب
افتتح رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الإثنين، رسميًا فعاليات الطبعة السابعة والخمسين لمعرض الجزائر الدولي بقصر المعارض "صافكس" بالعاصمة، والمنظم تحت شعار الثقة والاستقرار من أجل نمو مستدام، بحضور أعضاء من الحكومة ومسؤولين ومتعاملين اقتصاديين جزائريين وأجانب.
واستهل رئيس الجمهورية زيارته الرسمية للمعرض بالوقوف عند جناح مملكة إسبانيا، ضيف شرف هذه الطبعة، حيث اطلع على مشاركة عدد من المؤسسات الاقتصادية الإسبانية الناشطة في مختلف القطاعات، في خطوة تعكس مستوى التعاون الاقتصادي المتنامي بين الجزائر وإسبانيا.
كما تابع الرئيس تبون عرضًا مفصلًا قدمته وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أمال عبد اللطيف، استعرضت فيه بالأرقام والإحصائيات أبرز مؤشرات الطبعة الـ57، وعدد العارضين، والدول المشاركة، والقطاعات الاقتصادية الممثلة، إضافة إلى أهداف المعرض الرامية إلى تعزيز الاستثمار والشراكات الاقتصادية.
وخلال جولته، زار رئيس الجمهورية جناح سلطنة عُمان، التي تشارك بوفد اقتصادي يضم مؤسسات وشركات تنشط في مجالات متنوعة، كما توقف عند جناح الجمهورية التونسية للاطلاع على المنتجات والخدمات المعروضة.
كما زار رئيس الجمهورية جناح جمهورية تشاد، التي تسجل حضورها ضمن الدول المشاركة في هذه التظاهرة الاقتصادية الدولية، في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع فرص الشراكة بين الدول المشاركة.
وتعكس هذه المشاركة الواسعة مكانة المعرض كأحد أبرز المواعيد الاقتصادية في المنطقة، وفضاءً لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين.
ويُعد معرض الجزائر الدولي من أهم التظاهرات الاقتصادية التي تحتضنها الجزائر سنويًا، حيث يشكل منصة لعرض القدرات الإنتاجية الوطنية واستقطاب المستثمرين وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المتعاملين الاقتصاديين من داخل الجزائر وخارجها.
كما يمثل المعرض فرصة لتعزيز تنافسية المؤسسات الوطنية والتعريف بمنتجاتها وخدماتها، إلى جانب دعم جهود تنويع الاقتصاد الوطني وتشجيع الاستثمار المنتج بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.
