مرصاد 24
×

الحرس الثوري الإيراني: استهداف مواقع أمريكية في المنطقة ردا على الهجوم


 

الحرس الثوري الإيراني يعلن قصف مواقع أمريكية رداً على ضربات استهدفت مضيق هرمز

الحرس الثوري الإيراني يعلن قصف مواقع أمريكية رداً على ضربات استهدفت مضيق هرمز

أعلن الحرس الثوري الإيراني فجر السبت أن قواته البحرية نفذت هجوماً استهدف مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة، وذلك رداً على الضربات الجوية الأمريكية التي استهدفت مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز.

وقالت بحرية الحرس الثوري إن الولايات المتحدة أقدمت على ما وصفته بـ"خرق التزاماتها"، بعدما شنت هجوماً جوياً على السواحل الإيرانية بذريعة استهداف سفينة قالت إنها كانت تمر عبر مسار غير قانوني في المضيق.

أكدت بحرية الحرس الثوري أن الرد الإيراني جاء بشكل مباشر على الاعتداء الأمريكي، مشددة على أن أي تكرار لهذه الهجمات سيقابل برد أوسع وأشد.

وأضاف البيان أن القوة البحرية التابعة للحرس الثوري استهدفت مواقع تمركز القوات الأمريكية في المنطقة، معتبرة أن التحركات الأمريكية تمثل انتهاكاً للتفاهمات المتعلقة بتنظيم الملاحة وعبور السفن في مضيق هرمز.

وشددت طهران على أن البند الخامس من مذكرة التفاهم الخاصة بتنظيم عبور السفن ينص على التنسيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، متهمة واشنطن بالسعي إلى تجاوز هذه الترتيبات عبر تحريك أطراف مختلفة.

وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها نفذت ضربات جوية ضد أهداف إيرانية في منطقة مضيق هرمز، ووصفت العملية بأنها "رد قوي" على هجوم استهدف سفينة الشحن "إم في إيفر لوفلي" التي ترفع علم سنغافورة.

وأوضحت القيادة الأمريكية أن الغارات استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية إضافة إلى مواقع للرادار الساحلي، مؤكدة أن السفينة التجارية تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة تسبب في أضرار مادية دون أن يمنعها من مواصلة رحلتها.

واشنطن اعتبرت أن استهداف السفينة التجارية يمثل انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار ويهدد استقرار أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وأكدت القوات الأمريكية أنها ستواصل التواجد في المنطقة لضمان سلامة الملاحة الدولية والالتزام ببنود الاتفاق المبرم مع إيران، مع استمرار التنسيق لعبور السفن التجارية عبر المضيق.

ويأتي هذا التصعيد العسكري المتبادل بعد ساعات من إعلان المنظمة البحرية الدولية تعليق عملية إجلاء السفن عبر مضيق هرمز، وهي العملية التي كانت قد بدأت لإخراج نحو 11 ألف بحار ظلوا عالقين في المنطقة منذ أشهر.

وتزامن ذلك مع تصاعد الدعوات الدبلوماسية من دول الخليج، وعلى رأسها السعودية وقطر وسلطنة عُمان، لخفض التوتر وضبط النفس، بالتزامن مع اجتماعات وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي مع نظيرهم الأمريكي في المنامة.

أحدث أقدم