روسيا تتهم فرنسا وأوكرانيا بدعم جماعات إرهابية لزعزعة استقرار دول الساحل
أكد نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي بوريسنكو أن فرنسا وأوكرانيا توظفان جماعات إرهابية مرتبطة بتنظيم القاعدة بهدف زعزعة استقرار دول الساحل الإفريقي والإطاحة بالسلطات الشرعية فيها.
وأوضح بوريسنكو أن هذا الاتهام ورد في البيان المشترك الصادر في 8 يوليو بمدينة نيامي عقب الاجتماع الوزاري بين روسيا واتحاد دول الساحل الذي يضم مالي وبوركينا فاسو والنيجر، والذي تحدث عن تورط جهات خارجية في هجمات منسقة وتواطؤ بين أوكرانيا وفرنسا ودول أخرى مع جماعات إرهابية تنشط في المنطقة.
وأضاف المسؤول الروسي أن العسكريين الأوكرانيين يسعون إلى فتح "جبهة ثانية" ضد روسيا في إفريقيا، مشيرا إلى وجود مدربين أوكرانيين ضمن صفوف المسلحين الإسلاميين في مالي، بما في ذلك تدريبهم على استخدام الطائرات المسيّرة.
كما أشار إلى ليبيا، موضحا أن مدربين أوكرانيين استخدموا زوارق مسيرة لاستهداف الناقلة الروسية "أركيتك ميتاغاز" في الثالث من مارس الماضي، وهو ما تسبب في أضرار جسيمة لها بحسب تصريحاته.
وأكد بوريسنكو أن النشاط الأوكراني في إفريقيا لا يقتصر على مالي وليبيا، بل يمتد أيضا إلى السودان، حيث قال إن مرتزقة أوكرانيين شاركوا في نوفمبر الماضي إلى جانب قوات الدعم السريع في الاستيلاء على مدينة الفاشر، مضيفا أن ذلك أسفر عن عمليات قتل جماعي للمدنيين.
