أوبك+ تقرر رفع الإنتاج تدريجياً والجزائر تواصل دورها المحوري
شارك وزير الدولة، وزير المحروقات محمد عرقاب، اليوم الأحد، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، في الاجتماعين الوزاريين للدول السبع المنخرطة في التخفيضات الطوعية للإنتاج ضمن تحالف أوبك+، إضافة إلى الاجتماع السابع والستين للجنة المراقبة الوزارية المشتركة.
وجرت هذه الاجتماعات بحضور عدد من المسؤولين البارزين، من بينهم الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك نورالدين داودي، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات بالنيابة عبد القادر شرفاوي، إلى جانب وزراء الطاقة والنفط للدول الأعضاء، في خطوة تعكس استمرار الجزائر في أداء دورها الفاعل داخل التحالف النفطي.
وشملت الدول المعنية بهذا القرار كل من الجزائر، المملكة العربية السعودية، العراق، كازاخستان، الكويت، سلطنة عُمان وروسيا، حيث يأتي هذا التوجه استكمالاً لمسار تقليص التخفيضات الذي بدأ منذ أفريل 2023.
وبموجب هذا الاتفاق، سترفع الجزائر إنتاجها النفطي بمقدار 6 آلاف برميل يومياً، ليصل إلى نحو 1.007 مليون برميل يومياً خلال شهر سبتمبر المقبل.
وأكد وزراء الدول المشاركة على مواصلة التنسيق والتشاور المستمر لمتابعة تطورات سوق النفط العالمية، مع التشديد على أهمية الحفاظ على توازن الأسواق وضمان استقرارها في ظل التحديات الاقتصادية الدولية.
كما شارك الوزير محمد عرقاب في الاجتماع السابع والستين للجنة المراقبة الوزارية المشتركة (JMMC)، التي تضم عدداً من الدول المنتجة، حيث استعرضت مستوى الالتزام بتنفيذ التخفيضات الطوعية خلال شهري ماي وجوان 2026.
وأشادت اللجنة بالجهود التي بذلتها الدول المشاركة، مؤكدة أن الالتزام الكامل بقرارات أوبك+ يظل عاملاً أساسياً لدعم استقرار أسواق النفط العالمية وتعزيز التوازن بين العرض والطلب.
