أمريكا تمنح جامعة ألاسكا عقدًا بقيمة 499 مليون دولار لرصد الأنشطة النووية
قالت وزارة الحرب الأمريكية في بيان صدر عنها، إن جامعة ألاسكا في فيربانكس حصلت على عقد بقيمة تناهز نصف مليار دولار، وذلك لتنفيذ مهام متخصصة في مجال الرصد الجيوفيزيائي المرتبط بأنشطة انتشار الأسلحة النووية.
ووفقًا للبيان، ستقوم الجامعة بموجب العقد، الذي تبلغ قيمته 499 مليون دولار، بتوفير الكفاءات العلمية والهندسية الأساسية في مجال الرصد الجيوفيزيائي لانتشار المواد النووية، وذلك ضمن أنشطة مركز البحوث الجامعي المعتمد.
وتم توقيع العقد دون طرح مناقصة علنية، حيث قُدّم العرض إلى جامعة واحدة فقط. ويُنفذ العقد عبر المعهد الجيوفيزيائي التابع لجامعة ألاسكا في فيربانكس.
ويعمل المعهد الجيوفيزيائي كمركز أبحاث جامعي معتمد من البنتاغون، وهو ما يفسر منح العقد له بصورة مباشرة دون مناقصة علنية، نظرًا لامتلاكه بنية تحتية وخبرات بحثية متخصصة ونادرة تعتبر ذات أهمية للأمن القومي الأمريكي.
ويمتلك المعهد منذ ستينيات القرن الماضي تقنيات متطورة تعتمد على ميكروفونات شديدة الحساسية قادرة على التقاط الترددات المنخفضة التي لا تستطيع الأذن البشرية سماعها. ويمكن لهذه الموجات أن تنتج عن الانفجارات النووية والتجارب الصاروخية، إضافة إلى عدد من الأنشطة الجيوفيزيائية الحساسة.
وبحسب البيان الأمريكي، يهدف المشروع بشكل أساسي إلى تعزيز قدرة الولايات المتحدة على التحقق من مدى الالتزام بـ معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، فضلًا عن رصد أي تجارب نووية سرية أو محظورة، سواء في الغلاف الجوي أو تحت سطح الأرض.
ويمنح القرب الجغرافي لولاية ألاسكا من القطب الشمالي والمناطق الحيوية في آسيا وأوروبا ميزة استثنائية للمعهد في التقاط الإشارات الجيوفيزيائية العالمية وتحليلها بدرجة عالية من الدقة.
ومن المقرر أن يستمر سريان العقد حتى 6 أغسطس 2031، في إطار جهود الولايات المتحدة لتطوير قدراتها في مجال الرصد والكشف المبكر عن الأنشطة النووية والتجارب المحظورة.
