مرصاد 24
×
| | 🌤️ ...

الرئيس الأمريكي يقترح تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب" بعد إعلانه فرض السيطرة عليه


 

ترامب يقترح تغيير اسم مضيق هرمز إلى «مضيق ترامب» وسط تصاعد التوتر مع إيران

اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب تغيير اسم مضيق هرمز إلى «مضيق ترامب»، في تعليق ساخر نشره الأربعاء على منصته «تروث سوشيال»، زاعما أن الولايات المتحدة باتت تسيطر على الممر المائي الاستراتيجي.

وكتب ترامب: «الآن بعد أن أصبح تحت سيطرة الولايات المتحدة الأميركية، هل ينبغي أن نغير اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟»، مضيفا أن المضيق، «مثل أميركا نفسها، سيكون أكثر سخونة من أي وقت مضى».

«الآن بعد أن أصبح تحت سيطرة الولايات المتحدة الأميركية، هل ينبغي أن نغير اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟»

ويأتي تصريح ترامب في ظل تصعيد عسكري متجدد بين واشنطن وطهران، بعدما أعلن الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة باتت تملك «سيطرة شبه كاملة» على مضيق هرمز، فيما نفت إيران هذه المزاعم.

وكانت واشنطن قد نفذت خلال الأيام الماضية ضربات على أهداف إيرانية قرب المضيق، بينما ردت طهران باستهداف مواقع أميركية وحليفة في المنطقة، في تطورات رفعت منسوب التوتر وأثارت مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يربط الخليج ببحر عمان والمحيط الهندي، وتمر عبره في الظروف الطبيعية نسبة تقارب 20% من شحنات النفط العالمية. لكن حركة الملاحة تراجعت بشدة منذ اندلاع الحرب، مع تصاعد المخاطر العسكرية وتهديدات استهداف السفن.

وأظهرت بيانات ملاحية نقلتها «رويترز» أن 4 سفن تجارية محملة بسلع فقط عبرت المضيق الثلاثاء، مقابل 10 سفن في اليوم السابق ومتوسط يقارب 13 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية، مع الإشارة إلى أن البيانات قد لا تشمل بعض السفن التي تعطل أجهزة التتبع أثناء الرحلات.

وكان ترامب قد هدد في أغسطس الماضي باتخاذ خطوة أكثر إثارة للجدل، معلنا أنه قد يقرر اعتبار مضيق هرمز «أرضا تابعة للولايات المتحدة». وأثارت هذه التصريحات رفضا إيرانيا، فيما أشارت تقارير إلى أن الإعلان لم يكن واضحا إن كان يمثل تغييرا رسميا في السياسة الأميركية أم مجرد تهديد سياسي.

تسعى الولايات المتحدة منذ أشهر إلى فرض واقع عسكري وأمني جديد في المضيق، بينما ترفض طهران الاعتراف بالمزاعم الأميركية بشأن السيطرة على هذا الممر المائي الاستراتيجي.

وتسعى الولايات المتحدة منذ أشهر إلى فرض واقع عسكري وأمني جديد في المضيق، بما في ذلك تأمين حركة السفن ومواجهة محاولات إيران تعطيل الملاحة. وكانت واشنطن قد أطلقت في مايو عملية أطلقت عليها إدارة ترامب اسم «مشروع الحرية» لمرافقة السفن العالقة وتأمين عبورها، في خطوة رفعت مخاطر المواجهة المباشرة مع إيران.

وفي المقابل، لا تزال طهران ترفض الاعتراف بالسيطرة الأميركية على المضيق، فيما تحوّل الممر المائي إلى إحدى أبرز ساحات الصراع بين البلدين، مع انعكاسات مباشرة على حركة التجارة وأسعار النفط وأمن الملاحة في الخليج.

ويأتي تعليق ترامب بشأن «مضيق ترامب» في وقت تتصاعد فيه المواجهة الأميركية الإيرانية مجددا، وسط تبادل للضربات وتحذيرات من اتساع نطاق الحرب، بينما بقيت حركة الملاحة في هرمز عند مستويات منخفضة بصورة كبيرة مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الصراع.

أحدث أقدم
💡
هل تواجه مشكلة في قراءة المقال؟ إذا ظهر النص أو الخط بشكل غير واضح، جرّب تغيير الوضع الليلي 🌙 إلى الوضع النهاري ☀️.